ضغط الدم
هو القوة التى يضغط بها الدم المندفع من القلب على جدران الشرايين التى يمر بها والتى بدورها تتمدد لتستوعب ذلك الدم المتدفق وعلى ذلك فالمقصود بضغط الدم هو ضغط الدم الشريانى وعمليا هناك مؤشرين يستدل بهما على قيمة ضغط الدم وهما
- ضغط الدم الانقباضي :
وهو أعلى قيمة مسجله لضغط الدم خلال اندفاع الدم من البطين الأسر إلى الشرايين مما يؤدى إلى زيادة كمية الدم داخل الشرايين التى بدورها تتمدد لتستوعب كل هذه الكمية وكذلك لتحول دون ارتفاع ضغطا لدم داخلها وتحافظ على ثبات قيمته بين 100 ، 140 مم زئبقي وبقيمه وسطى 120 مم زئبقي
- ضغط الدم الانبساطي :
هى أقل قيمة مسجله لضغط الدم داخل الشرايين خلال انبساط عضلات البطين الأيسر حيث ينغلق الصمام الأورطى ( بين البطين الأيسر والشريان الأورطى ) فيتوقف اندفاع الدم داخل الشرايين وعندها أعلى ينخفض ضغط الدم داخلها غير أن جدران تلك الشرايين تتقلص لتحول دون زيد من الانخفاض وذلك كى يستمر وصول الدم إلى الأنسجة خلال انبساط القلب ويتراوح الضغط الانبساطي بين 70 ، 90 مم زئبقي وبقيمه وسطى 80 مم زئبقي
وبعيدا عن الأسباب التى تؤدى إلى التغير فى قيمة ضغط الدم من أسباب نفسية أو عضوية فإن هناك حدودا طبيعيه لضغط الدم تعتمد على مراحل العمر المختلفة يمكن تصنيفها حسب التالى :
الحدود الطبيعية لضغط الدم
جدول
ولكن فى الوقت الحالى يعتبر كل زيادة فى ضغط الدم الانقباضى عن 120 والانبساطى عن 80 لمن هم اكبر من 18 عام ارتفاع فى ضغط الدم يستوجب المتابعه والعلاج وفقا لتقرير منظمة الصحة العالمية.
وعادة يزداد ضغط الدم لدى الرجال البالغين عنهم فى النساء من نفس الفئة العمرية نظرا لتأثير الهرمونات الجنسية بعد البلوغ
قياس ضغط الدم
يجب قياس ضغط الدم مرتين أو أكثر مع اعتبار متوسطهما وذلك لتجاوز توتر المريض وانفعالاته عند القياس الأول . ويفضل القياس تحت ظروف مواتية من الراحة الجسمانية والبدنية وعقب آخر وجبة بحوالى 3 ساعات حيث يزداد الضغط عقب تناول الطعام بمقدار 10 مم زئبقي تقريبا وذلك نتيجة تقلص الأوعية الدموية لزيادة تدفق الدم إلى القناة الهضمية . ويلاحظ أن القياس فى وضع الوقوف أعلى منه فى وضع الجلوس والذى بدوره أعلى منه فى وضع الرقود
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق