نخاع العظام ،، الأمل الكبير
ما لا يعرفه الكثيرون عن نخاع العظام إكتشافات مزهلة وغموض كبير، موضوع شامل ومبسط عن ماهية نخاع العظام واستخداماته في العلاج من الأمراض الخبيثة والحميدة ، عمليات زراعته الحالية ، الخلايا الجذعية الجنينية أمل فرض نفسه على ساحة العلاج المستقبلي .
دخلت عمليات زراعة نخاع العظام فى الحسبان فى كثير من العلاجات الطبية لكثير من الأمراض وتعطي الاحصائيات الحالية تصور مشرق من حيث دخولها وبشكل مباشر فى علاج كثير من الأمراض الي جانب الأمراض الحالية التي يتم معالجتها بزراعة النخاع والتى اثبتت نجاح كبير . واصبحت الخلايا الجزعية بمثابة الأمل الكبير والمستقبل الغامض في نفس الوقت .
المحتويات
* نخاع العظـام ، ماهيته ، وظائفه الحيوية فى الجسم الحي
* ما هو نخاع العظام .... ؟
* ملائمة نخاع العظام للقيام بمهمة تصنيع مكونات الدم
* كريات الدم الحمراء :- وهي المسئولة عن حمل ونقل الأوكسجين اللازم للعمليات الحيوية الخاصة بخلايا الجسم وذلك عن طريق ارتباطه بالهيموجلوبين الموجود بهذه...
* خلايا الدم البيضـاء :- وتعتبر الحصن المنيع للجسم الحي من الباكتيريا والفطريات والجراثيم عن طريق مهاجمتها والقضاء عليها .
* الصفائح الدموية :- وتمثل الحماية الذاتية للدم من النذيف.
* فحص نخاع العظام
* فيديو يوضح أخذ عينة من نخاع العظام وكيفية فحصها تحت الميكروسكوب YouTube
* عمليات زراعة نخـــاع العظام .
* الأمراض التي يدخل نخاع العظام ( الخلايا الجزعية ) فى معالجتها .
* الأساس العلمي لزراعة نخاع العظام
* مصادر نخاع العظم السليم
* أنواع زراعة نخاع العظام
* الزراعة الذاتية : يكون المريض هو مصدر خلايا نخاع العظم.
* الزراعة من متبرع : يتم الحصول على خلايا نخاع العظم من متبرع تتطابق فصائله الخلوية مع فصائل المريض...
* أنواع أخرى : استخدام دم الحبل السري كمصدر لخلايا نخاع العظم وهي تؤخذ من الحبل السري والمشيمة فوراً...
* كيف يتم اختيار مريض زراعة النخاع؟
* الحصول على الخلايا الجزعيـة
* كيف يتم ادخال خلايا النخاع السليمة مكان الخلايا التالفة
* القسطرة الوريدية
* فيديو كامل يوضح عملية إدخال القسطرة الوريدية ذو جودة عالية للغاية
* فيديو YouTube
* مراحل زراعة نخاع العظم
* مرحلة التحضير: ويتم خلالها إجراء الفحوصات اللازمة قبل زراعة النخاع العظمي مثل:
* مرحلة العلاج: وفيها يتم إعطاء المريض العلاج الكيماوي والذي يعمل على التخلص من الخلايا المرضية. ويتم...
* يوم الزراعة: وفيه يتم نقل الخلايا التي جمعت مسبقاً وإعطاؤها للمريض عن طريق القسطرة الوريدية حيث تدخل...
* مرحلة ما بعد الزراعة:
* الأعراض الجانبية للعلاج الكيماوي
* المضاعفات المحتملة لزراعة نخاع العظم
* الرفض: وهو نتيجة عدم تقبل النخاع المزروع لأنسجة الجسم المستقبل مما يسمح لخلايا المتبرع بمهاجمة خلايا...
* عودة المرض: وتحدث العودة عندما تستطيع الخلايا المرضية من إعادة نشاطها والتغلب على العلاج الذي تم...
* الالتهابات الفيروسية والفطرية والجرثومية.
* بعض الأدوية قد تسبب العقم عند الرجال.
* خروج المريض من المشفي بعد عملية الزراعة
* كما يتم اعطاء بعض التعليمات للمريض والتي تحول دون وصول الاصابات والعدوي اليه خصوصا في فترة ما بعد الزاعة حيث ان نشاط الخلايا الجزعية لم يكتمل بعد وهي...
* متابعة المريض بعد الخروج من قسم زراعة النخاع
* نخاع العظام والمستقبل القريب
* نخاع العظام ،، وإنتاج الحيوانات المنوية !!
* امراض أخري قد يدخل العلاج بالخلايا الجزعية كرادع لها
أقلّالمزيد
مشاركةطباعةطباعةالمفضلةالمفضلة
وقل ربي زدني علمـــاً ،،
http://img19.imageshack.us/img19/7657/50272120rk9.png
نخاع العظـام ، ماهيته ، وظائفه الحيوية فى الجسم الحي
ما هو نخاع العظام .... ؟
هو نسيج إسفنجي نـاعم يوجد بتجاويف العظـام ، وهو المسئول عن تصنيع مكونات الدم حيث يتم من خلاله تصنيع كريات الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية التي يتم انتاجها باستمرار وتهاجر إلى الدورة الدموية عند نضوجها.
http://img156.imageshack.us/img156/1631/bonemarrow1lh6.png
نخاع العظم
ملائمة نخاع العظام للقيام بمهمة تصنيع مكونات الدم
يتميز نخاع العظام بتركيز عالي من الخلايا الأم ( الخلايا الجزعية ) والتي تعتبر المصنع الأساسي لمكونات الدم وهي :-
*
كريات الدم الحمراء :- وهي المسئولة عن حمل ونقل الأوكسجين اللازم للعمليات الحيوية الخاصة بخلايا الجسم وذلك عن طريق ارتباطه بالهيموجلوبين الموجود بهذه الكريات .
http://geneticblooddisorders.info/gnbd-dateien/hemoglobin%5B2%5D.gif
*
http://img145.imageshack.us/img145/3818/34703cf9.png
الخلايا الجزعية
خلايا الدم البيضـاء :- وتعتبر الحصن المنيع للجسم الحي من الباكتيريا والفطريات والجراثيم عن طريق مهاجمتها والقضاء عليها .
*
الصفائح الدموية :- وتمثل الحماية الذاتية للدم من النذيف.
فحص نخاع العظام
* حيث ان نخاع العظام ( الجزء الداخلى للعظام ) يقوم بتكوين كرات الدم الحمراء و البيضاء و الصفائح الدمويه فان فحص نخاع العظام هام فى انواع من الانيميا و تشخيص لوكيميا الدم و النقص الشديد للصفائح الدمويه وايضا الكشف عن الليمفوما و اورام اخرى تصل الى العظام
[1][2]
فيديو يوضح أخذ عينة من نخاع العظام وكيفية فحصها تحت الميكروسكوب YouTube
* عادة تسحب العينه من عظمه الحوض الخلفيه و احيانا من عظمه الحوض الاماميه او عظمه القص ، و تتم بالتخدير الموضعى مع احتمال استعمال مهدئ ، عاده تمر بسلام و المضاعفات نادره الحدوث.
* هناك نوعان لفحص النخاع ، اما " البذل " فهو فحص الجزء السائل من النخاع و تسحب بواسطه سرنجه ، أو أخذ " عينه " و فيها نأخذ جزء صلب من النخاع لفحصه ، و كلاهما يطلق عليه " فحص النخاع "
http://img21.imageshack.us/img21/3249/1129ji4ft7.png
* لاحظ الفرق بين عينه العظام و عينه نخاع العظام ، فى عينه العظام نأخذ جزء من العظم و ليس النخاع
عمليات زراعة نخـــاع العظام .
الأمراض التي يدخل نخاع العظام ( الخلايا الجزعية ) فى معالجتها .
http://img26.imageshack.us/img26/1562/cellnc349kxp0.png
يدخل نخاع العظم في علاج كل من :-
1. اللوكيميا
2. سرطانات الدم
3. فشل النخاع العظمي
4. حالات نقص المناعة الوراثية
5. سرطانات الغدد الليمفاوية ( لأن الخلايا الليمفاوية الأم مصدرها الخلايا الجزعية بنخاع العظم )
الأساس العلمي لزراعة نخاع العظام
كما أشرنا فنخاع العظم هو المصنع لمكونات الدم وبالتالي فإن أستبدال نخاع العظم غير القادر على القيام بوظائفه ـ نتيجة مرض أو نتيجة تلقي العلاج الكيماوي أو الإشعاعي ـ بنخاع عظم سليم وقادر على إنتاج خلايا الدم يعتبر بمثابة العلاج الفعلي للمشاكل الناجمة عن تلف النخاع المستبدل .
مصادر نخاع العظم السليم
يتم أخد النخاع السليم إما من المريض نفسه إذا كان نخاع عظم المريض غير مصاب بأمراض وقادرا على القيام بوظائفه فإنه قد يستخدم للزراعة مكان الجزء التالف ، وإما يتم أخذه من المتبرعين في حالة اصابة نخاع المريض نفسه بالمرض.
أنواع زراعة نخاع العظام
*
الزراعة الذاتية : يكون المريض هو مصدر خلايا نخاع العظم.
*
الزراعة من متبرع : يتم الحصول على خلايا نخاع العظم من متبرع تتطابق فصائله الخلوية مع فصائل المريض وفي الغالب يكون الشخص أخا أو أختا أو قريبا وفي حالات نادرة قد يكون الشخص المطابق غريبا.
http://img22.imageshack.us/img22/5677/60148143kr3.png
*
أنواع أخرى : استخدام دم الحبل السري كمصدر لخلايا نخاع العظم وهي تؤخذ من الحبل السري والمشيمة فوراً عند الولادة.
كيف يتم اختيار مريض زراعة النخاع؟
1. استجابة الخلايا السرطانية للعلاج الكيميائي ، في بعض أنواع السرطان إذا كانت استجابة المريض للعلاج الكيميائي الأولى جيدة، عندئذ فإن زرع النخاع يتيح فرصة أكبر للعلاج، ولكن إذا كانت الخلايا السرطانية المراد قتلها غير حساسة للعلاج الكيميائي فإن زرع النخاع لا يناسب هذا المريض.
2. عمر المريض:
ـ في الزرع من متبرع: حتى عمر 45 سنة حيث مضاعفات زرع النخاع تزداد نسبياً بعد هذا العمر.
ـ في الزرع الذاتي: حتى عمر 60 سنة حيث إن مخاطر العلاج المكثف تزداد بعد هذا السن.
3. الحالة العامة للمريض: حيث إن هذه العملية تتطلب حالة صحية معتدلة جسمانياً ونفسياً مع ضرورة أن تكون وظائف أعضاء الجسم المختلفة مثل الكبد، الكلى، والقلب في معدلاتها الطبيعية.
* يتوجب ايضـاً مطابقة فصائل المريض مع فصائل المتبرع فى حالة الزراعة من متبرع ويتم ذلك عن طريق أخذ عينات من المريض والمتبرع ومطابقتها ببعضها ويتم اختيار المتبرع الاكثر صاحب الفصائل الأكثر تطابقاً مع فصائل المريض ، وفي حالة عدم التطابق يتوجب اللجوء لطرق أخري للعلاج.
الحصول على الخلايا الجزعيـة
* يتم ذلك بجمع الخلايا الأم ( الجذعية ) عن طريق جهاز فصل الخلايا الذي يتم وصله بالقسطرة الوريدية دون الحاجة إلى التخدير. ثم يمرر جزء من الدم في هذا الجهاز الذي يقوم بفصل الخلايا الجذعية عن بقية مكونات الدم ثم يقوم الجهاز بجمع الخلايا الجذعية في كيس خاص ويقوم بإرجاع باقي أجزاء الدم إلى جسم المتبرع. وقد يجري جمع هذه الخلايا خلال جلستين منفصلتين على مدى يومين متتاليين. حيث تستمر الجلسة الواحدة 3 ـ 4 ساعات وذلك حسب البروتوكول.
* ويشترط قبيل ذلك الموافقة من المتبرع الي جانب خلوه من الأمراض المعدية ومطابقة الفصائل مع المريض.
* يتم حقن المتبرع بحقن منشطة للخلايا الجزعية تقوم بتنشيطها وحثها على الهجرة للدورة الدموية ، وذلك مرتين يومياً لمدة خمسة أيام وعادة ما يكون اليوم الخامس للحقن هو يوم الفصل.
* يجب ملاحظة انه فى حالة الحصول على الخلايا الجزعية من المريض فان عملية الفصل يجب ان تتم قبل إعطاء العلاج الكيماوي المكثف ، وفي حالة التبرع فإن الفصل يتم فى نفس يوم الزراعة للمريض.
كيف يتم ادخال خلايا النخاع السليمة مكان الخلايا التالفة
يتم ذلك من خلال ما يسمي بـ القسطرة الوريدية دون الحاجة إلى أي نوع من أنواع التخدير تماماً مثل نقل الدم.
القسطرة الوريدية
القسطرة الوريدية
هي عبارة عن أنبوب طبي معقم يتم وضعه داخل الوريد الكتفي الأيمن عن طريق عملية جراحية صغيرة باستخدام التخدير العام. ويكون مكان إدخاله صغيرا بحيث لا يترك أي أثر مهم بعد إزالته. ويمكن بقاء هذا الأنبوب في مكانه لعدة أشهر دون أي مضاعفات بشرط الاعتناء به.
http://img23.imageshack.us/img23/3060/centralvenouscathhi0.png
http://www.kyotokagaku.com/products/detail01/images/m93u/m93u_top.jpg
صور من الفيديو وكيفية إدخال القسطرة الوريدية
فيديو كامل يوضح عملية إدخال القسطرة الوريدية ذو جودة عالية للغاية
في حالة عدم ظهور المحتوي اضغط على الصورة
CVC
فيديو يوضح تركيب القسطرة
فيديو YouTube
مراحل زراعة نخاع العظم
مرحلة التحضير: ويتم خلالها إجراء الفحوصات اللازمة قبل زراعة النخاع العظمي مثل:
* الفحص السريري
* تخطيط القلب
* صور الأشعة
* فحص وظائف الرئة
* فحص الأسنان
* التأكد من وجود متبرع
* وضع القسطرة الوريدية: وهي ضرورية من أجل إعطاء العلاج والسوائل والدم والخلايا الجذعية ومن أجل أخذ عينات الدم دون أي ألم. تم شرحها في الأعلي
* عينات الدم: من أجل إجراء الفحوصات المخبرية المختلفة.
مرحلة العلاج: وفيها يتم إعطاء المريض العلاج الكيماوي والذي يعمل على التخلص من الخلايا المرضية. ويتم إعطاء المريض بعض الأدوية التي تمنع الفطريات وأخرى مخفضة للمناعة تساعد على تقبل الخلايا الجذعية وتقلل من الرفض.
يوم الزراعة: وفيه يتم نقل الخلايا التي جمعت مسبقاً وإعطاؤها للمريض عن طريق القسطرة الوريدية حيث تدخل إلى الدورة الدموية ثم تتوجه هذه الخلايا إلى العظم وتستقر هناك.
مرحلة ما بعد الزراعة:
والتي يحدث فيها ما يلي:
* انزراع الخلايا والبدء بانقسامها وتكاثرها والتي تؤدي إلى ظهور الخلايا الجديدة في الدورة الدموية خلال أسبوعين أو 3 أسابيع حسب تقبل جسم المريض.
* إعطاء المريض الأدوية التي تعمل على تنشيط الخلايا الجذعية وتسريع تكاثرها.
* إجراء فحوصات الدم اليومية وإجراء ما يلزم بناء على نتائجها.
* مراقبة الأعراض الجانبية للأدوية.http://www.lifesteps.com/gm/Atoz/images/ency/00118508.jpg
* مراقبة مضاعفات زراعة نخاع العظم.
* خروج المريض من المستشفى.
وتتم بعض الاحتياطات طوال فترة تواجد المريض بالمشفي مثل متابعة فحوصات الدم ودرجة حرارة المريض ووزنه ، إلى جانب الفحص السريري اليومي ، والعناية بالنظافة العامة للمريض ، ووعمل بعض التمارين الرياضية.
http://helpgiovanniguglielmo.org/images/image001.jpg
طفل يتعرض لعملية زراعة نخاع
الأعراض الجانبية للعلاج الكيماوي
ليس بالضرورة حدوث هذه الأعراض مجتمعة، فمن الممكن حدوث بعضها فقط وهي:
انخفاض معدل صفائح الدم
Thrombocytopenia
1. تقرحات الفم: والتي يمكن تجنبها عن طريق إعطاء بعض الأدوية بشكل نقط أو حبوب وكما لا بد من الاعتناء بشكل مستمر بالفم والأسنان.
2. تساقط الشعر: ومن المؤكد نمو الشعر مرة أخرى بعد عدة أسابيع من انتهاء العلاج الكيماوي.
3. فقدان الشهية وضعف حاسة التذوق: والتي تعود إلى وضعها السابق بعد عدة أيام من العلاج الكيماوي.
4. التقيؤ: والذي يزول بعد فترة قصيرة.
5. الإسهال والمغص: والذي يزول بالالتزام بالغذاء الذي يحضر في المستشفى.
6. انخفاض عدد كريات الدم البيضاء: والذي قد يؤدي إلى الالتهابات. ولذلك فإن الالتزام بتعليمات الزيارة والعناية بالنظافة عامل هام في منع حدوثها.
7. انخفاض عدد الصفائح الدموية: ولذلك يتم نقل الصفائح الدموية للمريض من متبرع لمنع حدوث النزيف.
8. انخفاض هيموجلوبين الدم: ويتم رفعه إلى المستوى الطبيعي عن طريق نقل الدم من متبرع.
المضاعفات المحتملة لزراعة نخاع العظم
1.
الرفض: وهو نتيجة عدم تقبل النخاع المزروع لأنسجة الجسم المستقبل مما يسمح لخلايا المتبرع بمهاجمة خلايا جسم المريض. ومن أعراض الرفض ما يلي:
* الإسهال والذي يرافقه الدم أحياناً.
* الطفح الجلدي: والذي يبدأ بالظهور على راحة الكف والقدم.
* اضطراب وظائف الكبد والكلى.
ويكون الرفض على درجات منها البسيط والمتوسط والشديد وقد يتسبب الشديد في حدوث الوفاة.
2.
عودة المرض: وتحدث العودة عندما تستطيع الخلايا المرضية من إعادة نشاطها والتغلب على العلاج الذي تم إعطاؤه للمريض.
3.
الالتهابات الفيروسية والفطرية والجرثومية.
4.
بعض الأدوية قد تسبب العقم عند الرجال.
خروج المريض من المشفي بعد عملية الزراعة
يشترط لخروج المريض من المشفي :-
* ملاحظة نشاط الخلايا الجزعية عن طريق زيادة عدد مكونات الدم كالخلايا البيضاء والصفائح الدموية.
* عدم حدوث أي أعراض جانبية جراء عملية الزراعة أو ملاحظة مضاعفات أخري.
http://i.dailymail.co.uk/i/pix/2008/05/20/article-1020697-014F529D00000578-712_468x344.jpg
كما يتم اعطاء بعض التعليمات للمريض والتي تحول دون وصول الاصابات والعدوي اليه خصوصا في فترة ما بعد الزاعة حيث ان نشاط الخلايا الجزعية لم يكتمل بعد وهي :-
* الابتعاد عن الزوار المصابين بالأمراض المعدية مثل الزكام والحصبة.
* الالتزام بالحضور في مواعيد المراجعة في العيادة.
* مراقبة الحرارة مرتين في اليوم على الأقل وفي حالة ارتفاعها أكثر من 38 درجة يجب الحضور إلى المستشفى.
* عدم تناول أي دواء إلا بعد موافقة الفريق الطبي.
* عدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة.
* عدم البقاء لفترة طويلة في الأماكن المغلقة والمزدحمة.
* الاتصال مع منسقة زراعة نخاع العظم عند الحاجة للاستفسار والسؤال.
* مراقبة أي مضاعفات جديدة.
* تناول العلاج في أوقاته المحددة.
* تناول الطعام المطبوخ فقط حتى يسمح الطبيب بغير ذلك.
متابعة المريض بعد الخروج من قسم زراعة النخاع
تلزم متابعة المريض ما بعد الخروج من قسم زراعة النخاع بصورة دورية مستمرة مع عمل الفحوصات والتحاليل والأشعة اللازمة له، كما يستمر مريض الزراعة من متبرع في تلقي جرعات منتظمة من أدوية مختلفة للتقليل من نسبة حدوث العدوى والطرد العكسي للنخاع وهذه الجرعات تلاحظ بانتظام وتعدل تبعاً لتحاليل الدم المختلفة وربما يحتاج المريض لنقل دم أو صفائح دموية من حين إلى آخر وقد تستلزم حالته دخوله المستشفى.
نخاع العظام والمستقبل القريب
نخاع العظام ،، وإنتاج الحيوانات المنوية !!
* يعد تخليق خلايا منوية من نخاع العظام، ثورة علمية هائلة في علاج أمراض العقم، التي تقف حائلا أمام الملايين من الأزواج وتحرمهم من نعمة الإنجاب، فقد أعلن باحثون ألمان عن نجاحهم في تخليق خلايا غير مكتملة النضج لحيوانات منوية من الخلايا الجزعية المستخرجة من نخاع عظام لمتطوعين من الرجال، الأمر الذي يبشر بتحقيق حلم كان صعب المنال لهؤلاء الأزواج.
* قام بهذه التجربة باحثون ألمان من جامعات جوتنجن ومونستر وكلية الطب في جامعة هانوفر بألمانيا، ونشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة ريبروداكشن العلمية يوم الجمعة 13/4/2007.
* وقد صرح البروفيسور كريم نايرنيا قائد فريق البحث الذي قام بهذه التجارب إنه يأمل أن تقود هذه الأبحاث إلى علاج الشبان الذين يفقدون خصوبتهم نتيجة العلاج الكيميائي، وأضاف أن العديد من الخطوات يجب القيام بها قبل التوصل إلى استزراع حيوانات منوية قادرة على التخصيب، ولا يزال هناك سنوات من البحث العلمي تفصل بينهم وبين هذه النتيجة، قد تتراوح مدتها ما بين 3 و5 سنوات من البحث المتواصل.
* كا يجدر اللإشارة انه توجد مخاوف من استخدام هذه الاكتشافات ، لأن التلاعب بالخلايا الجزعية قد يؤدي الي تغير جيني دائم .
شكل توضيحي لخطوات تخليق الخلايا المنوية
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/42793000/jpg/_42793221_sperm_cells203.jpg
حيوانات منوية تم تخليقها من الخلايا الجزعية بالمختبر
امراض أخري قد يدخل العلاج بالخلايا الجزعية كرادع لها
* اعلنت وكالة الأعذية والدواء الأمريكية فى 23 يناير 2009 أي منذ أقل من شهر من الآن أن السلطات الأمريكية وافقت على اجراء اول تجارب على البشر باستخدام خلايا جذعية جنينية لاختبار علاج رائد على مرضى مصابين بالشلل، كما أعلنت الوكالة عن دواء جديد دخلت فيه الخلايا الجذعية الجنينية سيتم البدء بالمرحلة الأولي من استخدامه فى علاج مرضي يعانون من أصابات خطيرة بالحبل الشوكي.
* وفي بيان صحافي قالت شركة غريون كورب التي مقرها في كاليفورنيا ان وكالة الاغذية والدواء الاميركية منحتها تصريحا لاجراء المرحلة الاولى من التجارب على علاج جديد يدعى "جي ار ان او بي سي1".
* هناك تجارب حالية على استخدامها في علاج امراض الجهاز العصبي وإعادة ابناء الأعصاب التالفة.
* يتوقع العلماء ان عمليات الجراحة ستدخل الخلايا الجذعية في الحسبان وبشكل مباشر حيث اثبتت الدراسات وبعدتخليق قصبة هوائية لشابه من خلايا جذعية والذي يعتبر الحدث الأقوي للعام 2008 ، ويبني العلماء أحلاماً على ان يدخل نخاع العظام والخلايا الجذعية في عمليات الجراحة رغم التخوفات الكبيرة من استخدام هذه التقنيات .
* كشفت دراسة طبية أنه يمكن استخدام خلايا المنشأ، أو الخلايا الجذعية، المأخوذة من السائل الأمنيوسي الذي يملأ الرحم أثناء الحمل من أجل تشكيل خلايا دماغية أو عظمية أو كبدية جديدة، فقد نجح علماء أمريكيون من سحب خلايا السائل الأمنيوسي المأخوذ من بعض العينات ومن ثم إعادة زرعها وتنميتها في تجارب مخبرية.
http://img11.imageshack.us/img11/2376/large872ul2sb9.png
* نجح باحثون في إنبات جذور أسنان وأربطة داعمة للأسنان للمساعدة في عملية تصليح تاج سنة باستخدام خلايا جذعية مأخوذة من ضرس العقل لأجسام بالغة في تجارب على خنازير صغيرة الحجم، وقال باحثون من كلية طب الأسنان بجامعة ساوذرن كاليفورنيا إن السن التي تم تصليحها تحاكي الأصلية في وظيفتها وقوتها، مشيرين إلى أن هذه الطريقة تقدم أملا لاستخدامها على الإنسان.
http://img17.imageshack.us/img17/1141/large874he2.png
وكل ما سبق من تصريحات وأنباء ما هو إلا جزء بسيط لما تم نشره من قبل الهيئات المسئولة يبرز مدي أهمية ما تحدثنا عنه ، ورغم المخاوف ، فإن الأمل كبير يحيط به الغموض....!!
نسأل الله العفو والعافية لنا جميعاً وان ينفعنا بما علمنا ويعلمنا ما ينفعنا
تم بحمد الله ،،،
الجمعة، 13 مارس 2009
الالتهاب المفصلي الروماتويدي
الالتهاب المفصلي الروماتويدي - الروماتويد -Rheumatoid Arthritis
ما هو التهاب المفاصل الروماتويدي ؟ أسبابه ؟ أعراضه ؟ مضاعفاته ؟ طرق التشخيص و العلاج ؟
يعد الاتهاب المفصلي الروماتويدي أحد أمراض المناعة الذاتية التي تصيب المفاصل مسببة التهابها و تآكلها ، كما يصيب أجهزة الجسم الأخرى . و يعتبر المرض من أكثر أنواع الالتهابات المفصلية شيوعًا بين الإناث ، كما ينتشر في ما نسبته 1 % من سكان العالم .
و لاتزال الكيفية التي يحدث بها المرض غامضة و قد وضعت الكثير من النظريات و الأبحاث التي يحاول بها العلماء أن يجدوا له تفسيرًا و التي سنوردها فيما يلي من محتوى هذه المقالة .
المحتويات
* أولًا : ما هو الالتهاب المفصلي الروماتويدي ؟
* ثانيًا : ماذا عن الأسباب ؟
* 1. العوامل الجينية :
* 2. العوامل البيئية :
* 3. المناعة الذاتية :
* ثالثًا : باثولوجيا المرض
* رابعًا : ما هي أعراض المرض ؟
* 1. الأعراض العامة :
* 2. أعراض المفاصل :
* فيديو YouTube
* فيديو YouTube
* 3. الأعراض الجهازية غير المفصلية :
* * الجهاز العضلي الهيكلي :
* * الجهاز الدموي :
* * الجهاز الليمفاوي : المزيد
* * العين : المزيد
* * القلب و الأوعية الدموية :
* * الجهاز التنفسي :
* * الجهاز العصبي :
* فيديو YouTube
* * الكلى :
* خامسًا : التشخيص
* أولًا : معايير الكلية الأمريكية للأمراض الروماتيزمية (ACR criteria) :
* ثانيًا : تحاليل الدم :
* ثالثًا : التصوير بالأشعة السينية ( X – ray ) :
* رابعًا : تحليل السائل الزلالي للمفاصل :
* سادسًا : التشخيص التفريقي
* سابعًا : العلاج
* 1. توعية المريض بماهية المرض و أسبابه و مضاعفاته المحتملة :
* 2. العلاج الطبيعي :
* 3. العلاج الدوائي :
* 1) مضادات الالتهاب الغير ستيرويدية ( NSAIDs ) :
* 2) الاسترويدات ( مشتقات الكورتيزون ) :
* 3) الأدوية المضادة للروماتويد المعدلة للمرض (DMARDs ) :
* 4) الأدوية البيولوجية :
* (Anticytokines & Anti – B cell therapy )
* 4. العلاج الجراحي :
* فيديو YouTube
* ثامنًا : المراجع
أقلّالمزيد
مشاركةطباعةطباعةالمفضلةالمفضلة
أولًا : ما هو الالتهاب المفصلي الروماتويدي ؟
يعتبر التهاب المفاصل الروماتويدي مرضًا مزمنًا من أمراض المناعة الذاتية التي تسبب التهاب المفاصل
- لاسيما الصغيرة منها - بصورة متماثلة على كلا جانبي الجسم مسببة تآكلها و تشوهها ، كما و يصيب عددًا
من أجهزة الجسم الأخرى كالقلب والأوعية الدموية ، والجهاز التنفسي ، و العين ،......الخ
و يعتبر الروماتويد من أكثر أنواع الالتهابات المفصلية شيوعًا بين الإناث ( الإناث : الذكور = 3 : 1 ) ، كما
ينتشر في ما نسبته 1 % من سكان العالم في الفئة العمرية ما بين 20 - 45 سنة إلا أنه قد يصيب أية فئة
عمرية .
ثانيًا : ماذا عن الأسباب ؟
على الرغم من التطور الكبير في علوم أمراض المناعة في زمننا هذا إلا أن الكيفية التي يحدث بها المرض لا
تزال غامضة ، و لقد وضعت الكثير من النظريات المدعومة بالأبحاث و المشاهدات العملية و التي تفترض
أن هناك عددًا من العوامل التي تتداخل فيما بينها مؤدية إلى اختلال الجهاز المناعي فيما يعرف بالمناعة
الذاتية والتي تهاجم فيها خلايا المناعة أجهزة الجسم المختلفة عن طريق إفراز الأجسام المضادة الذاتية وتكوين
المركبات المناعية المعقدة التي تترسب في الأوعية الدموية المغذية لأعضاء الجسم خاصةً المفاصل مما يؤدي
إلى تلفها و اعتلالها .
و من أهم هذه العوامل ما يلي :
1. العوامل الجينية :
- يرتبط التهاب المفاصل الروماتويدي بصورة وثيقة بالمستضدات الآدمية البيضاء دي ار1 و دي ار4
( HLA DR1 & DR4 ) .
- كما تزداد الإصابة بالمرض بين الأقرباء من الدرجة الأولى .
2. العوامل البيئية :
- بعض الأمراض الفيروسية مثل فيروس بارفو و فيروس ابشتاين بار و الفيروسات المنحنية ...الخ
( Parvovirus, Epstein Barr virus & Retrovirus )
- الإصابة بالبكتيريا العصوية الفطرية ( Mycobacteria )
- الإصابة بالمكورات النجمية سالبة الجرام ( Mycoplasma )
- لوحظ أن التدخين له علاقة بزيادة احتمال الإصابة بالمرض .
3. المناعة الذاتية :
- حيث يؤدي التنشيط المستمر لخلايا المناعة إلى التهاب مفصلي مزمن و الذي يسببه بصورة خاصة إفراز
الانترلوكين 1 و عامل تنخر الورم ( IL-1 & TNF ) التي تفرزها البلاعم الكبيرة المحفزة .
(Activated Macrophages )
- كما يسبب إفراز الانترلوكين 6 و تكوين المركبات المناعية المعقدة إلى إصابة أجهزة الجسم الأخرى .
( IL-6 & Immune complexes )
- لمعرفة المزيد عن المناعة الذاتية انقر هنا
ثالثًا : باثولوجيا المرض
* في المفاصل : يصيب المرض الأوعية الدموية الصغيرة المغذية للغشاء الزلالي المبطن لحويصلات المفاصل
مما يؤدي إلى غزوه بالخلايا الليمفاوية التيموسية المساعدة 1
( T- helper 1 ) ، و البلاعم الكبيرة ، والخلايا البلازمية ، و كذلك
استسقاء التجويف الزلالي بالسوائل وكرات الدم البيضاء متعددة أشكال
النواة ( Polymorphs ) .
* تكوين العقد تحت الجلدية : تتكون هذه العقد من تنخر ليفاني
( Fibrinoid necrosis ) في مركزها ، بينما السطح مغطى بطبقة من
خلايا الدم البيضاء أحادية النواة ( Monocytes ) .
* أما باقي أجهزة الجسم التي قد يصيبها المرض : فهناك تجمعات من الخلايا البيضاء أحادية النواة ، وعقد من
التنخر الليفاني .
رابعًا : ما هي أعراض المرض ؟
يبدأ المرض عادة بصورة تدريجية و خلال فترة طويلة ، لكن هناك بعض الحالات القليلة التي يكون فيها
المرض مباغتًا ومصاحبًا بالأعراض الأشد .
1. الأعراض العامة :
و تشمل الإرهاق و الفتور و الضعف الجسدي العام و حمى منخفضة و نقص في الوزن .
2. أعراض المفاصل :
- ألم و تورم و احمرار بالمفاصل المصابة و كذلك الحد من حركتها .
- التيبس الصباحي لأكثر من ساعة : نتيجة لتراكم السوائل و الوسائط الالتهابية في المفصل خلال ساعات
النوم و الراحة .
- المفاصل الأكثر إصابة بالمرض هي :
مفاصل اليد و القدم
والركبة والكتف
والحوض والكاحل
والمفصل الترقوي القصي .
- المفاصل الأقل إصابة بالمرض هي :
المفصل الصدغي الفكي الأسفل ( TMJ )
والحلقي الطرجهالي ( Cricoarytenoid joint )
والفقرات العنقية .
- المفاصل التي عادة لا تتأثر بالمرض هي :
المفصل السلامي البعيد
( Distal interphalangeal joint )
والمفصل العجزي الحرقفي ( Sacroiliac joint ) .
- تفاصيل الأعراض الخاصة ببعض المفاصل :
* مفاصل اليد :
فيديو YouTube
فيديو توضيحي للروماتويد المفصلي في اليد
- الشكل المغزلي للأصابع نتيجة تورم المفصل السلامي القريب
( Proximal interphalangeal joint ) .
- تورم متماثل في رسغ اليد في كلا الجانبين .
- انحراف زندي للأصابع (ناحية عظمة الزند) عند المفصل المشطي
السلامي .
- انحراف كعبري عند المفصل الكعبري المشطي .
( Zigzag deformity ) .
- تشوه الأصابع بما يشبه رقبة البجع ( Swan neck deformity ) : نتيجة انبساط المفصل السلامي
القريب و انقباض ( انثناء ) المفصل السلامي البعيد .
تشوه رقبة البجع
- يؤدي التهاب الغشاء المغلف للوتر القابض لعضلات الأصابع إلى صعوبة بسط الأصبع ثانية مما يأخذ
شكل الأصبع الضاغط على الزناد ( Trigger finger ) .
تشوه الأصبع الضاغط على الزناد
- تشوه الأصابع بما يشبه الثقب الزري ( Boutonniere deformity ) : نتيجة انقباض المفصل
السلامي القريب و انبساط المفصل السلامي البعيد .
- تشوه الإبهام بما يشبه حرف Z .
- خلع جزئي لعظمة الزند عند مفصل الرسغ .
تشوه في الإبهام و الأصبع اللأصغر
* مفاصل القدم :
- القفع أو الإصبع المطرقي ( Hammer toe ) : نتيجة لخلع جزئي في المفصل المشطي السلامي و
انقباض المفصل السلامي القريب .
الأصبع المطرقي
- الوكع أو الإبهام الأفحج ( Hallux valgus ) : بمعنى الانحراف الوحشي للأصبع الأكبر للقدم .
- تسطح القوس الطولي للقدم مما يؤدي إلى قدم فحطاء أو مسطحة ( Flat foot ) .
الانحراف الوحشي للأصبع الأكبر للقدم
- التشوه الروحي للكاحل ( Valgus deformity ) .
الانحراف الوحشي للقدم اليمنى عند مفصل الكاحل
* مفصل الركبة :
فيديو YouTube
فيديو توضيحي للروماتويد المفصلي في الركبة
- تورم مفصل الركبة .
- ضمور في العضلة ذات الأربع رؤوس .
- كيس أو حويصلة بيكر ( Backer`s cyst ) : و هو عبارة عن استسقاء في الكيس الزلالي للعضلة
نصف الغشائية الموجودة في ظهر الركبة .
كيس بيكر
3. الأعراض الجهازية غير المفصلية :
* الجهاز العضلي الهيكلي :
- ضمور في العضلات التي تعمل على المفاصل المصابة
بالمرض .
- هشاشة في العظام .
* الجهاز الدموي :
- فقر الدم ( الأنيميا ) سواء تلك المصاحبة للأمراض المزمنة أو الناتجة عن نقص الحديد .
- زيادة عدد الصفائح الدموية و التي تشير إلى مرحلة نشطة للمرض .
* الجهاز الليمفاوي : المزيد
- تضخم في الطحال .
- متلازمة فيلتي ( Felty`s syndrome ) حيث يصاحب الالتهاب الروماتويدي المفصلي بتضخم في
الطحال و نقص في كريات الدم البيضاء المتعادلة .
- العقد تحت الجلدية : تكون في المرضى إيجابيي العامل الروماتويدي ، و هي إما
متحركة و لينة أو صلبة و ثابتة في مكانها .
و توجد العقد تحت الجلدية في أماكن الضغط و الاحتكاك خاصةً السطح الباسط
للساعد ، و العجز ، ووتر أخيل ، وأصابع القدم .
* العين : المزيد
- التهاب الصلبة ( نسيج العين الخارجي ) و النسيج الضام فوقها .
- رخودة لين الصلبة بحيث تصبح أقل سمكًا و تظهر زرقاء اللون ( Scleromalacia ) .
- متلازمة جوغرن ( Sjogren's syndrome ) و فيها يصاحب الالتهاب الروماتويدي بجفاف العين
الذي يوحي للمريض بوجود جسم غريب داخل عينه فيكثر من حكها مما قد يؤدي إلى تقرحها ، كما
يصاحبه جفاف في الفم مما يدفع المريض لشرب كميات كبيرة من السوائل .
* القلب و الأوعية الدموية :
- التهاب الطبقات الثلاثة للقلب (التامور ، وعضلة القلب ، وبطانة
القلب مع ارتجاع الصمام الأورطي) .
- قد يؤدي اعتلال عضلة القلب إلى سكتة قلبية .
- التهاب الشرايين التاجية مما يؤدي إلى ضيقها أو انسدادها بالكامل
والذي ينتج عنه في النهاية قلة الدم الواصل للقلب و ما يعقبه من
احتشاء قلبي .
* الجهاز التنفسي :
- إن التهاب المفصل الحلقي الطرجهالي الذي ذكرناه آنفًا يؤدي إلى آلام في الحنجرة و حشرجة الصوت ،
وكذلك ألم عند البلع .
- التهاب الغشاء المصلي المحيط بالرئة ( البرسام ) .
- تجمع السوائل داخل الجنبة و التي تكون فيها نسبة سكر الجلوكوز منخفضة فيما تكون نسبة إنزيم سكر
اللاكتوز النازع للهيدروجين ( LDH ) مرتفعة ، و عادة ما يكون هذا الاستسقاء في الذكور إيجابيي
العامل الروماتويدي ( RF+ve ) و تكون كميته قليلة و يتعافى المريض تلقائيا أو يحتاج إلي مركبات
ستيرويدية .
- تليف بيني في الفصوص السفلى للرئتين : وهو العرض الأكثر ملاحظة من أعراض الجهاز التنفسي بين
مرضى الالتهاب الروماتويدي المفصلي .
- متلازمة كابلان ( Caplan`s syndrome ) :و هي عبارة عن وجود عقد روماتويدية في الأنسجة
الرئوية مع سحار رئوي ( Pneumoconiosis ) حيث يعاني المريض من كحة و صعوبة في
التنفس .
- ضيق في الشعب الهوائية يؤدي إلى صعوبة في التنفس و احتباس الهواء داخل الرئتين وانتفاخهما مما
قد يؤدي إلى الوفاة .
* الجهاز العصبي :
- انضغاط الأعصاب التي تمر بالقرب من المفاصل الملتهبة المتورمة .
مثلًا : انضغاط العصب الوسيط يؤدي إلى متلازمة النفق الرسغي في اليد .
العصب القصبي الخلفي يؤدي إلى متلازمة النفق الرسغي في القدم .
العصب الزندي المار بالقرب من مفصل المرفق .
العصب الشظيي عند رأس الشظية .
فيديو YouTube
فيديو توضيحي لمتلازمة النفق الرسغي في اليد
- اعتلال الأعصاب الطرفية . انقر هنا
- انضغاط النخاع الشوكي العنقي نتيجة لخلع جزئي في المفصل الفهقي المحوري بين الفقرة العنقية
الأولى و الثانية ، مما يؤدي إلى صداع و تنميل و صدمات كهربية في العضد و ضعف في عضلات
الأطراف الأربعة ( Quadriparesis ) .
خلع جزئي في المفصل الفهقي المحوري
* الكلى :
- الداء النشواني الكلوي ( Amyloidosis ) نتيجة للالتهابات المزمنة : و هو عبارة عن ترسب مادة
بروتين الأميلويد في الأنسجة الكلوية مما يؤدي إلى اعتلال وظائفها أو ينتهي بفشل كلوي .
- في بعض الحالات النادرة غير الموثقة بصورة دقيقة يؤثر الروماتويد بصورة مباشرة على الأوعية
الدموية المغذية للكلى مما يؤدي إلى تأثر كبيبات الكلى بصورة خاصة ( Glomeruli ) .
خامسًا : التشخيص
يعتمد تشخيص مرض الالتهاب المفصلي الروماتويدي على مجموعة من المعايير التي وضعتها الكلية
الأمريكية للأمراض الروماتيزمية في عام 1987 م ، و بعض تحاليل الدم الإيجابية و كذا نتائج التصوير
بالأشعة السينية ( X - ray ) و تحليل السائل الزلالي للمفاصل .
أولًا : معايير الكلية الأمريكية للأمراض الروماتيزمية (ACR criteria) :
1. تيبس المفاصل في الصباح لمدة لا تقل عن ساعة خلال ما لا يقل عن ستة أسابيع
2. التهاب و تورم ثلاثة مفاصل أو أكثر لمدة لا تقل عن ستة أسابيع
3. التهاب و تورم مفاصل اليدين لمدة لا تقل عن ستة أسابيع .
4. التهاب و تورم المفاصل المتماثلة في كلا الجانبين لمدة لا تقل عن ستة أسابيع .
5. ظهور تآكل في المفاصل عند التصوير بالأشعة السينية ( X - ray ) .
6. وجود العقد الروماتويدية تحت الجلدية في أماكن محددة .
7. نتيجة إيجابية لتحليل العامل الروماتويدي في الدم ( RF +ve ) .
ملاحظة هامة : يلزم استيفاء أربعة على الأقل من المعايير السابقة ليتم تشخيص المرض .
ثانيًا : تحاليل الدم :
1. صورة كاملة للدم (CBC) : تظهر وجود فقر في الدم و زيادة في عدد الكريات البيضاء و الصفائح
الدموية .
2. ارتفاع معدل ترسيب كرات الدم الحمراء ( ESR ) .
3. ارتفاع نسبة البروتين التفاعلي " ج " ( C-RP ) .
4. العامل الروماتويدي ( RF ) :
- وهوعبارة عن أجسام مضادة للبروتين الكروي ( Anti globulin antibodies ) من فئة
IgM ، أو IgG ، أو IgA .
- و يعطي التحليل نتائج إيجابية في ما نسبته 85 % من المرضى ، بينما يكون إيجابيًا في 70 % من
المرضى فقط خلال المراحل الأولى للمرض .
- و كذلك يعطي التحليل نتائج إيجابية مع عدد من الأمراض المزمنة مثل متلازمة جوغرن ، و الأمراض
الكبدية المزمنة و بعض أمراض النسيج الضام الأخرى، و كذلك العدوى المزمنة بدائي الدرن والجذام . - و يلاحظ مما سبق أن العامل الروماتويدي ليس حساسًا بنسبة 100 % و لا خاصًا بمرض الالتهاب
المفصلي الروماتويدي ، كما لا يفيد أيضًا في متابعة مدى تحسن حالة المريض خلال فترة العلاج .
5. الأجسام المضادة للببتيد المتحد بالستروللين الدوري ( Anticitrulline antibody - Anti CCP )
و يعد أكثر حساسيةً و تحديدًا للمرض من العامل الروماتويدي .
ثالثًا : التصوير بالأشعة السينية ( X – ray ) :
1. تورم في الأنسجة المفصلية و تآكل في المفاصل المصابة .
2. تقلص المسافة بين العظام داخل المفصل الملتهب مما يزيد من فرص
الاحتكاك .
3. ظهور الخلع الجزئي و التشوهات الخاصة بالمرض .
رابعًا : تحليل السائل الزلالي للمفاصل :
و يستخدم هذا الإجراء للتفرقة بين التهاب المفاصل و خشونة المفاصل و كلاهما مرضان مختلفان .
ففي حالة الالتهاب الروماتويدي المفصلي نجد ما يلي :
1. تعكر السائل الزلالي .
2. ارتفاع عدد الكريات البيضاء إلى 2000 – 50.000 كرية .
3. انخفاض لزوجة السائل الزلالي .
4. عدم وجود بلورات .
5. انخفاض نسبة المتمم ( Complement ) .
سادسًا : التشخيص التفريقي
هناك بعض الأمراض المفصلية و الروماتيزمية التي تشبه إلى حد كبير الروماتويد المفصلي مما يجب تمييزها عنه منها مايلي :
1. التهابات المفاصل الفيروسية .
2. التهاب المفاصل الناتج عن ترسب البللورات كالنقرس .
3. التهاب المفاصل الصدفي .
4. الذئبة الحمراء .
سابعًا : العلاج
يعد التشخيص و العلاج المبكر للمرض من أهم الخطوات التي تحول دون تطور المرض و تآكل المفاصل
و تلفها التي تحدث خلال السنتين الأوليين من المرض .
و ينقسم علاج الروماتويد إلى أربعة أقسام رئيسية و هي :
1. توعية المريض بماهية المرض و أسبابه و مضاعفاته المحتملة :
يعتبر الروماتويد من الأمراض المزمنة التي تتطلب فترات طويلة من المواظبة على العلاج لتحقيق الأهداف
المرجوة منه ألا و هي :
1) التخفيف من الألم المصاحب للالتهاب .
2) التقليل من حدة الالتهاب .
3) حماية المفاصل من التآكل و التلف .
4) الحفاظ على وظيفة المفاصل سليمة و فعالة .
5) السيطرة على الأعراض غير المفصلية للمرض .
2. العلاج الطبيعي :
و من أشكاله حمامات البخار، وحمامات الشمع ، وحمامات المياه الدافئة التي تساعد على التخفيف من حدة آلام
المفاصل و تمكن المريض من تحريك مفاصله بشكل أفضل مما قد يحول دون تلفها وإعاقتها .
و يقع الدور الأساسي في العلاج الطبيعي على المريض الذي ينصح بالآتي :
1) الحفاظ على حركة المفاصل في جميع اتجاهات الحركة الممكنة لها و ذلك بمساعدة الآخرين خصوصًا
في حالات نشاط المرض حيث الآلام الحادة تحول دون تمكن المريض من أداء التمرينات بنفسه .
2) عدم أداء الوظائف التي تتطلب جهدًا عنيفًا .
3) استخدام العديد من المفاصل الحاملة للوزن بدلًا من مفصل واحد عند أداء أية مهام .
4) العمل على حماية المفاصل بتجنب أوضاع الجسد و الحركات التي تمثل ضغطًا على المفاصل .
5) الحفاظ قدر الإمكان على وزن مثالي .
و من الجدير ذكره أن الحفاظ على درجة معينة من النشاط اليومي و اللياقة البدنية لا يفيد المفاصل فقط بل
يعكس أئرًا إيجابيًا على أجهزة الجسم الأخرى .
3. العلاج الدوائي :
1) مضادات الالتهاب الغير ستيرويدية ( NSAIDs ) :
يعتبر استخدام هذه الأدوية من الخطوات الأولى في العلاج لتخفيف الألم و تقليل الالتهاب والتيبس ، ولكنها لا
تمنع تلف المفاصل و تطور المرض .
ومن أمثلة هذه المضادات الغير ستيرويدية ما يلي :
المضادات القياسية : مثل الأسبرين ، و الإندوميثاسين ، و الكيتوبروفين ، و غيرها .
وهناك المضادات الخاصة بإنزيم COX – 2 : مثل سيليكوكسيب و التي ليس لها مثل الآثارالجانبية
للمجموعة القياسية كتقرح المعدة ، و الصداع ، و الربو الشعبي ، و تأئر وظائف الكلى ....... الخ .
2) الاسترويدات ( مشتقات الكورتيزون ) :
و التي تستخدم مع المضادات الغير ستيرويدية حيث لها أثر سريع في تثبيط الالتهاب و تخفيف الألم مما يساعد
على السيطرة على أعراض المرض حتى تبدأ الأدوية المعدلة للمرض في عملها .
وتعطى مشتقات الكورتيزون إما عن طريق الفم أو بالحقن في الوريد أو الحقن الموضعي للمفاصل .
ومن أمثلة هذه المجموعة : بريدنيزون و بريدنيزولون ( 5 - 7.5 مجم في اليوم عن طريق الفم ) .
بعض الآثار الجانبية : هشاشة العظام ، و زيادة نسبة السكر في الدم ، و ارتفاع ضغط الدم ..... الخ .
3) الأدوية المضادة للروماتويد المعدلة للمرض (DMARDs ) :
بإمكان هذه الأدوية وحدها أو بجانب أدوية أخرى أن تخفف من آلام المفاصل أو تورمها أوتيبسها ، كما يمكنها
أن تبطئ من انتشار تلف المفاصل أو تحول دونه خاصة إذا ما استخدمت خلال الأسابيع الأولى للمرض .
وعلى خلاف الأدوية السابقة ، قد تستغرق هذه الأدوية أسابيع أو حتى شهورًا ليبدأ مفعولها .
ومن أمثلة هذه المجموعة : ميثوتريكسات ، سلفاسلازين ، ليفلونومايد ، أزاثيوبرين ، سيكلوسبورين ،
هيدروكسي كلوروكين ...... الخ
وفيما يلي جدول للأدوية المعدلة للمرض المستخدمة في علاج الروماتويد المفصلي
4) الأدوية البيولوجية :
(Anticytokines & Anti – B cell therapy )
و تعمل هذه المجموعة بواسطة تثبيط المناعة الذاتية عن طريق منع تأثير البروتينات التي تفرزها خلايا الجهاز
المناعي ( IL-1 & TNF ) ، و التي تزيد من التهاب المفاصل الروماتويدي .
كما يعمل بعض أفراد المجموعة مثل ريتوكسيماب على التخلص نهائيًا من الخلايا الليمفاوية"ب"، والتي تلعب
دورًا أساسيًا في المرض .
و قد تساعد هذه الأدوية في إيقاف تلف المفاصل في المرضى ممن عجزت الأدوية المضادة للروماتويد
المعدلة للمرض في تحقيق أهدافهم العلاجية .
ومن أمثلة هذه المجموعة : أباتاسبت ، أداليموماب ، أناكينرا ، ريتوكسيماب و غيرها .
4. العلاج الجراحي :
لا يتم التدخل الجراحي إلا في المراحل النهائية للمرض عندما تفشل طرق العلاج الأخرى في تخفيف أعراض
المرض كالآم الحادة ، و كذلك عند تلف المفصل بصورة تامة .
و من طرق الجراحة التي تجرى إستئصال جزء من الغشاء الزلالي لتخفيف الألم في المفاصل شديدة الالتهاب
، و كذلك استبدال بعض المفاصل التالفة بأخرى صناعية كمفصل الركبة مثلا لإعادة تأهيل المريض ليتمكن من
أداء نشاطه اليومي بصورة إعتيادية .
ما هو التهاب المفاصل الروماتويدي ؟ أسبابه ؟ أعراضه ؟ مضاعفاته ؟ طرق التشخيص و العلاج ؟
يعد الاتهاب المفصلي الروماتويدي أحد أمراض المناعة الذاتية التي تصيب المفاصل مسببة التهابها و تآكلها ، كما يصيب أجهزة الجسم الأخرى . و يعتبر المرض من أكثر أنواع الالتهابات المفصلية شيوعًا بين الإناث ، كما ينتشر في ما نسبته 1 % من سكان العالم .
و لاتزال الكيفية التي يحدث بها المرض غامضة و قد وضعت الكثير من النظريات و الأبحاث التي يحاول بها العلماء أن يجدوا له تفسيرًا و التي سنوردها فيما يلي من محتوى هذه المقالة .
المحتويات
* أولًا : ما هو الالتهاب المفصلي الروماتويدي ؟
* ثانيًا : ماذا عن الأسباب ؟
* 1. العوامل الجينية :
* 2. العوامل البيئية :
* 3. المناعة الذاتية :
* ثالثًا : باثولوجيا المرض
* رابعًا : ما هي أعراض المرض ؟
* 1. الأعراض العامة :
* 2. أعراض المفاصل :
* فيديو YouTube
* فيديو YouTube
* 3. الأعراض الجهازية غير المفصلية :
* * الجهاز العضلي الهيكلي :
* * الجهاز الدموي :
* * الجهاز الليمفاوي : المزيد
* * العين : المزيد
* * القلب و الأوعية الدموية :
* * الجهاز التنفسي :
* * الجهاز العصبي :
* فيديو YouTube
* * الكلى :
* خامسًا : التشخيص
* أولًا : معايير الكلية الأمريكية للأمراض الروماتيزمية (ACR criteria) :
* ثانيًا : تحاليل الدم :
* ثالثًا : التصوير بالأشعة السينية ( X – ray ) :
* رابعًا : تحليل السائل الزلالي للمفاصل :
* سادسًا : التشخيص التفريقي
* سابعًا : العلاج
* 1. توعية المريض بماهية المرض و أسبابه و مضاعفاته المحتملة :
* 2. العلاج الطبيعي :
* 3. العلاج الدوائي :
* 1) مضادات الالتهاب الغير ستيرويدية ( NSAIDs ) :
* 2) الاسترويدات ( مشتقات الكورتيزون ) :
* 3) الأدوية المضادة للروماتويد المعدلة للمرض (DMARDs ) :
* 4) الأدوية البيولوجية :
* (Anticytokines & Anti – B cell therapy )
* 4. العلاج الجراحي :
* فيديو YouTube
* ثامنًا : المراجع
أقلّالمزيد
مشاركةطباعةطباعةالمفضلةالمفضلة
أولًا : ما هو الالتهاب المفصلي الروماتويدي ؟
يعتبر التهاب المفاصل الروماتويدي مرضًا مزمنًا من أمراض المناعة الذاتية التي تسبب التهاب المفاصل
- لاسيما الصغيرة منها - بصورة متماثلة على كلا جانبي الجسم مسببة تآكلها و تشوهها ، كما و يصيب عددًا
من أجهزة الجسم الأخرى كالقلب والأوعية الدموية ، والجهاز التنفسي ، و العين ،......الخ
و يعتبر الروماتويد من أكثر أنواع الالتهابات المفصلية شيوعًا بين الإناث ( الإناث : الذكور = 3 : 1 ) ، كما
ينتشر في ما نسبته 1 % من سكان العالم في الفئة العمرية ما بين 20 - 45 سنة إلا أنه قد يصيب أية فئة
عمرية .
ثانيًا : ماذا عن الأسباب ؟
على الرغم من التطور الكبير في علوم أمراض المناعة في زمننا هذا إلا أن الكيفية التي يحدث بها المرض لا
تزال غامضة ، و لقد وضعت الكثير من النظريات المدعومة بالأبحاث و المشاهدات العملية و التي تفترض
أن هناك عددًا من العوامل التي تتداخل فيما بينها مؤدية إلى اختلال الجهاز المناعي فيما يعرف بالمناعة
الذاتية والتي تهاجم فيها خلايا المناعة أجهزة الجسم المختلفة عن طريق إفراز الأجسام المضادة الذاتية وتكوين
المركبات المناعية المعقدة التي تترسب في الأوعية الدموية المغذية لأعضاء الجسم خاصةً المفاصل مما يؤدي
إلى تلفها و اعتلالها .
و من أهم هذه العوامل ما يلي :
1. العوامل الجينية :
- يرتبط التهاب المفاصل الروماتويدي بصورة وثيقة بالمستضدات الآدمية البيضاء دي ار1 و دي ار4
( HLA DR1 & DR4 ) .
- كما تزداد الإصابة بالمرض بين الأقرباء من الدرجة الأولى .
2. العوامل البيئية :
- بعض الأمراض الفيروسية مثل فيروس بارفو و فيروس ابشتاين بار و الفيروسات المنحنية ...الخ
( Parvovirus, Epstein Barr virus & Retrovirus )
- الإصابة بالبكتيريا العصوية الفطرية ( Mycobacteria )
- الإصابة بالمكورات النجمية سالبة الجرام ( Mycoplasma )
- لوحظ أن التدخين له علاقة بزيادة احتمال الإصابة بالمرض .
3. المناعة الذاتية :
- حيث يؤدي التنشيط المستمر لخلايا المناعة إلى التهاب مفصلي مزمن و الذي يسببه بصورة خاصة إفراز
الانترلوكين 1 و عامل تنخر الورم ( IL-1 & TNF ) التي تفرزها البلاعم الكبيرة المحفزة .
(Activated Macrophages )
- كما يسبب إفراز الانترلوكين 6 و تكوين المركبات المناعية المعقدة إلى إصابة أجهزة الجسم الأخرى .
( IL-6 & Immune complexes )
- لمعرفة المزيد عن المناعة الذاتية انقر هنا
ثالثًا : باثولوجيا المرض
* في المفاصل : يصيب المرض الأوعية الدموية الصغيرة المغذية للغشاء الزلالي المبطن لحويصلات المفاصل
مما يؤدي إلى غزوه بالخلايا الليمفاوية التيموسية المساعدة 1
( T- helper 1 ) ، و البلاعم الكبيرة ، والخلايا البلازمية ، و كذلك
استسقاء التجويف الزلالي بالسوائل وكرات الدم البيضاء متعددة أشكال
النواة ( Polymorphs ) .
* تكوين العقد تحت الجلدية : تتكون هذه العقد من تنخر ليفاني
( Fibrinoid necrosis ) في مركزها ، بينما السطح مغطى بطبقة من
خلايا الدم البيضاء أحادية النواة ( Monocytes ) .
* أما باقي أجهزة الجسم التي قد يصيبها المرض : فهناك تجمعات من الخلايا البيضاء أحادية النواة ، وعقد من
التنخر الليفاني .
رابعًا : ما هي أعراض المرض ؟
يبدأ المرض عادة بصورة تدريجية و خلال فترة طويلة ، لكن هناك بعض الحالات القليلة التي يكون فيها
المرض مباغتًا ومصاحبًا بالأعراض الأشد .
1. الأعراض العامة :
و تشمل الإرهاق و الفتور و الضعف الجسدي العام و حمى منخفضة و نقص في الوزن .
2. أعراض المفاصل :
- ألم و تورم و احمرار بالمفاصل المصابة و كذلك الحد من حركتها .
- التيبس الصباحي لأكثر من ساعة : نتيجة لتراكم السوائل و الوسائط الالتهابية في المفصل خلال ساعات
النوم و الراحة .
- المفاصل الأكثر إصابة بالمرض هي :
مفاصل اليد و القدم
والركبة والكتف
والحوض والكاحل
والمفصل الترقوي القصي .
- المفاصل الأقل إصابة بالمرض هي :
المفصل الصدغي الفكي الأسفل ( TMJ )
والحلقي الطرجهالي ( Cricoarytenoid joint )
والفقرات العنقية .
- المفاصل التي عادة لا تتأثر بالمرض هي :
المفصل السلامي البعيد
( Distal interphalangeal joint )
والمفصل العجزي الحرقفي ( Sacroiliac joint ) .
- تفاصيل الأعراض الخاصة ببعض المفاصل :
* مفاصل اليد :
فيديو YouTube
فيديو توضيحي للروماتويد المفصلي في اليد
- الشكل المغزلي للأصابع نتيجة تورم المفصل السلامي القريب
( Proximal interphalangeal joint ) .
- تورم متماثل في رسغ اليد في كلا الجانبين .
- انحراف زندي للأصابع (ناحية عظمة الزند) عند المفصل المشطي
السلامي .
- انحراف كعبري عند المفصل الكعبري المشطي .
( Zigzag deformity ) .
- تشوه الأصابع بما يشبه رقبة البجع ( Swan neck deformity ) : نتيجة انبساط المفصل السلامي
القريب و انقباض ( انثناء ) المفصل السلامي البعيد .
تشوه رقبة البجع
- يؤدي التهاب الغشاء المغلف للوتر القابض لعضلات الأصابع إلى صعوبة بسط الأصبع ثانية مما يأخذ
شكل الأصبع الضاغط على الزناد ( Trigger finger ) .
تشوه الأصبع الضاغط على الزناد
- تشوه الأصابع بما يشبه الثقب الزري ( Boutonniere deformity ) : نتيجة انقباض المفصل
السلامي القريب و انبساط المفصل السلامي البعيد .
- تشوه الإبهام بما يشبه حرف Z .
- خلع جزئي لعظمة الزند عند مفصل الرسغ .
تشوه في الإبهام و الأصبع اللأصغر
* مفاصل القدم :
- القفع أو الإصبع المطرقي ( Hammer toe ) : نتيجة لخلع جزئي في المفصل المشطي السلامي و
انقباض المفصل السلامي القريب .
الأصبع المطرقي
- الوكع أو الإبهام الأفحج ( Hallux valgus ) : بمعنى الانحراف الوحشي للأصبع الأكبر للقدم .
- تسطح القوس الطولي للقدم مما يؤدي إلى قدم فحطاء أو مسطحة ( Flat foot ) .
الانحراف الوحشي للأصبع الأكبر للقدم
- التشوه الروحي للكاحل ( Valgus deformity ) .
الانحراف الوحشي للقدم اليمنى عند مفصل الكاحل
* مفصل الركبة :
فيديو YouTube
فيديو توضيحي للروماتويد المفصلي في الركبة
- تورم مفصل الركبة .
- ضمور في العضلة ذات الأربع رؤوس .
- كيس أو حويصلة بيكر ( Backer`s cyst ) : و هو عبارة عن استسقاء في الكيس الزلالي للعضلة
نصف الغشائية الموجودة في ظهر الركبة .
كيس بيكر
3. الأعراض الجهازية غير المفصلية :
* الجهاز العضلي الهيكلي :
- ضمور في العضلات التي تعمل على المفاصل المصابة
بالمرض .
- هشاشة في العظام .
* الجهاز الدموي :
- فقر الدم ( الأنيميا ) سواء تلك المصاحبة للأمراض المزمنة أو الناتجة عن نقص الحديد .
- زيادة عدد الصفائح الدموية و التي تشير إلى مرحلة نشطة للمرض .
* الجهاز الليمفاوي : المزيد
- تضخم في الطحال .
- متلازمة فيلتي ( Felty`s syndrome ) حيث يصاحب الالتهاب الروماتويدي المفصلي بتضخم في
الطحال و نقص في كريات الدم البيضاء المتعادلة .
- العقد تحت الجلدية : تكون في المرضى إيجابيي العامل الروماتويدي ، و هي إما
متحركة و لينة أو صلبة و ثابتة في مكانها .
و توجد العقد تحت الجلدية في أماكن الضغط و الاحتكاك خاصةً السطح الباسط
للساعد ، و العجز ، ووتر أخيل ، وأصابع القدم .
* العين : المزيد
- التهاب الصلبة ( نسيج العين الخارجي ) و النسيج الضام فوقها .
- رخودة لين الصلبة بحيث تصبح أقل سمكًا و تظهر زرقاء اللون ( Scleromalacia ) .
- متلازمة جوغرن ( Sjogren's syndrome ) و فيها يصاحب الالتهاب الروماتويدي بجفاف العين
الذي يوحي للمريض بوجود جسم غريب داخل عينه فيكثر من حكها مما قد يؤدي إلى تقرحها ، كما
يصاحبه جفاف في الفم مما يدفع المريض لشرب كميات كبيرة من السوائل .
* القلب و الأوعية الدموية :
- التهاب الطبقات الثلاثة للقلب (التامور ، وعضلة القلب ، وبطانة
القلب مع ارتجاع الصمام الأورطي) .
- قد يؤدي اعتلال عضلة القلب إلى سكتة قلبية .
- التهاب الشرايين التاجية مما يؤدي إلى ضيقها أو انسدادها بالكامل
والذي ينتج عنه في النهاية قلة الدم الواصل للقلب و ما يعقبه من
احتشاء قلبي .
* الجهاز التنفسي :
- إن التهاب المفصل الحلقي الطرجهالي الذي ذكرناه آنفًا يؤدي إلى آلام في الحنجرة و حشرجة الصوت ،
وكذلك ألم عند البلع .
- التهاب الغشاء المصلي المحيط بالرئة ( البرسام ) .
- تجمع السوائل داخل الجنبة و التي تكون فيها نسبة سكر الجلوكوز منخفضة فيما تكون نسبة إنزيم سكر
اللاكتوز النازع للهيدروجين ( LDH ) مرتفعة ، و عادة ما يكون هذا الاستسقاء في الذكور إيجابيي
العامل الروماتويدي ( RF+ve ) و تكون كميته قليلة و يتعافى المريض تلقائيا أو يحتاج إلي مركبات
ستيرويدية .
- تليف بيني في الفصوص السفلى للرئتين : وهو العرض الأكثر ملاحظة من أعراض الجهاز التنفسي بين
مرضى الالتهاب الروماتويدي المفصلي .
- متلازمة كابلان ( Caplan`s syndrome ) :و هي عبارة عن وجود عقد روماتويدية في الأنسجة
الرئوية مع سحار رئوي ( Pneumoconiosis ) حيث يعاني المريض من كحة و صعوبة في
التنفس .
- ضيق في الشعب الهوائية يؤدي إلى صعوبة في التنفس و احتباس الهواء داخل الرئتين وانتفاخهما مما
قد يؤدي إلى الوفاة .
* الجهاز العصبي :
- انضغاط الأعصاب التي تمر بالقرب من المفاصل الملتهبة المتورمة .
مثلًا : انضغاط العصب الوسيط يؤدي إلى متلازمة النفق الرسغي في اليد .
العصب القصبي الخلفي يؤدي إلى متلازمة النفق الرسغي في القدم .
العصب الزندي المار بالقرب من مفصل المرفق .
العصب الشظيي عند رأس الشظية .
فيديو YouTube
فيديو توضيحي لمتلازمة النفق الرسغي في اليد
- اعتلال الأعصاب الطرفية . انقر هنا
- انضغاط النخاع الشوكي العنقي نتيجة لخلع جزئي في المفصل الفهقي المحوري بين الفقرة العنقية
الأولى و الثانية ، مما يؤدي إلى صداع و تنميل و صدمات كهربية في العضد و ضعف في عضلات
الأطراف الأربعة ( Quadriparesis ) .
خلع جزئي في المفصل الفهقي المحوري
* الكلى :
- الداء النشواني الكلوي ( Amyloidosis ) نتيجة للالتهابات المزمنة : و هو عبارة عن ترسب مادة
بروتين الأميلويد في الأنسجة الكلوية مما يؤدي إلى اعتلال وظائفها أو ينتهي بفشل كلوي .
- في بعض الحالات النادرة غير الموثقة بصورة دقيقة يؤثر الروماتويد بصورة مباشرة على الأوعية
الدموية المغذية للكلى مما يؤدي إلى تأثر كبيبات الكلى بصورة خاصة ( Glomeruli ) .
خامسًا : التشخيص
يعتمد تشخيص مرض الالتهاب المفصلي الروماتويدي على مجموعة من المعايير التي وضعتها الكلية
الأمريكية للأمراض الروماتيزمية في عام 1987 م ، و بعض تحاليل الدم الإيجابية و كذا نتائج التصوير
بالأشعة السينية ( X - ray ) و تحليل السائل الزلالي للمفاصل .
أولًا : معايير الكلية الأمريكية للأمراض الروماتيزمية (ACR criteria) :
1. تيبس المفاصل في الصباح لمدة لا تقل عن ساعة خلال ما لا يقل عن ستة أسابيع
2. التهاب و تورم ثلاثة مفاصل أو أكثر لمدة لا تقل عن ستة أسابيع
3. التهاب و تورم مفاصل اليدين لمدة لا تقل عن ستة أسابيع .
4. التهاب و تورم المفاصل المتماثلة في كلا الجانبين لمدة لا تقل عن ستة أسابيع .
5. ظهور تآكل في المفاصل عند التصوير بالأشعة السينية ( X - ray ) .
6. وجود العقد الروماتويدية تحت الجلدية في أماكن محددة .
7. نتيجة إيجابية لتحليل العامل الروماتويدي في الدم ( RF +ve ) .
ملاحظة هامة : يلزم استيفاء أربعة على الأقل من المعايير السابقة ليتم تشخيص المرض .
ثانيًا : تحاليل الدم :
1. صورة كاملة للدم (CBC) : تظهر وجود فقر في الدم و زيادة في عدد الكريات البيضاء و الصفائح
الدموية .
2. ارتفاع معدل ترسيب كرات الدم الحمراء ( ESR ) .
3. ارتفاع نسبة البروتين التفاعلي " ج " ( C-RP ) .
4. العامل الروماتويدي ( RF ) :
- وهوعبارة عن أجسام مضادة للبروتين الكروي ( Anti globulin antibodies ) من فئة
IgM ، أو IgG ، أو IgA .
- و يعطي التحليل نتائج إيجابية في ما نسبته 85 % من المرضى ، بينما يكون إيجابيًا في 70 % من
المرضى فقط خلال المراحل الأولى للمرض .
- و كذلك يعطي التحليل نتائج إيجابية مع عدد من الأمراض المزمنة مثل متلازمة جوغرن ، و الأمراض
الكبدية المزمنة و بعض أمراض النسيج الضام الأخرى، و كذلك العدوى المزمنة بدائي الدرن والجذام . - و يلاحظ مما سبق أن العامل الروماتويدي ليس حساسًا بنسبة 100 % و لا خاصًا بمرض الالتهاب
المفصلي الروماتويدي ، كما لا يفيد أيضًا في متابعة مدى تحسن حالة المريض خلال فترة العلاج .
5. الأجسام المضادة للببتيد المتحد بالستروللين الدوري ( Anticitrulline antibody - Anti CCP )
و يعد أكثر حساسيةً و تحديدًا للمرض من العامل الروماتويدي .
ثالثًا : التصوير بالأشعة السينية ( X – ray ) :
1. تورم في الأنسجة المفصلية و تآكل في المفاصل المصابة .
2. تقلص المسافة بين العظام داخل المفصل الملتهب مما يزيد من فرص
الاحتكاك .
3. ظهور الخلع الجزئي و التشوهات الخاصة بالمرض .
رابعًا : تحليل السائل الزلالي للمفاصل :
و يستخدم هذا الإجراء للتفرقة بين التهاب المفاصل و خشونة المفاصل و كلاهما مرضان مختلفان .
ففي حالة الالتهاب الروماتويدي المفصلي نجد ما يلي :
1. تعكر السائل الزلالي .
2. ارتفاع عدد الكريات البيضاء إلى 2000 – 50.000 كرية .
3. انخفاض لزوجة السائل الزلالي .
4. عدم وجود بلورات .
5. انخفاض نسبة المتمم ( Complement ) .
سادسًا : التشخيص التفريقي
هناك بعض الأمراض المفصلية و الروماتيزمية التي تشبه إلى حد كبير الروماتويد المفصلي مما يجب تمييزها عنه منها مايلي :
1. التهابات المفاصل الفيروسية .
2. التهاب المفاصل الناتج عن ترسب البللورات كالنقرس .
3. التهاب المفاصل الصدفي .
4. الذئبة الحمراء .
سابعًا : العلاج
يعد التشخيص و العلاج المبكر للمرض من أهم الخطوات التي تحول دون تطور المرض و تآكل المفاصل
و تلفها التي تحدث خلال السنتين الأوليين من المرض .
و ينقسم علاج الروماتويد إلى أربعة أقسام رئيسية و هي :
1. توعية المريض بماهية المرض و أسبابه و مضاعفاته المحتملة :
يعتبر الروماتويد من الأمراض المزمنة التي تتطلب فترات طويلة من المواظبة على العلاج لتحقيق الأهداف
المرجوة منه ألا و هي :
1) التخفيف من الألم المصاحب للالتهاب .
2) التقليل من حدة الالتهاب .
3) حماية المفاصل من التآكل و التلف .
4) الحفاظ على وظيفة المفاصل سليمة و فعالة .
5) السيطرة على الأعراض غير المفصلية للمرض .
2. العلاج الطبيعي :
و من أشكاله حمامات البخار، وحمامات الشمع ، وحمامات المياه الدافئة التي تساعد على التخفيف من حدة آلام
المفاصل و تمكن المريض من تحريك مفاصله بشكل أفضل مما قد يحول دون تلفها وإعاقتها .
و يقع الدور الأساسي في العلاج الطبيعي على المريض الذي ينصح بالآتي :
1) الحفاظ على حركة المفاصل في جميع اتجاهات الحركة الممكنة لها و ذلك بمساعدة الآخرين خصوصًا
في حالات نشاط المرض حيث الآلام الحادة تحول دون تمكن المريض من أداء التمرينات بنفسه .
2) عدم أداء الوظائف التي تتطلب جهدًا عنيفًا .
3) استخدام العديد من المفاصل الحاملة للوزن بدلًا من مفصل واحد عند أداء أية مهام .
4) العمل على حماية المفاصل بتجنب أوضاع الجسد و الحركات التي تمثل ضغطًا على المفاصل .
5) الحفاظ قدر الإمكان على وزن مثالي .
و من الجدير ذكره أن الحفاظ على درجة معينة من النشاط اليومي و اللياقة البدنية لا يفيد المفاصل فقط بل
يعكس أئرًا إيجابيًا على أجهزة الجسم الأخرى .
3. العلاج الدوائي :
1) مضادات الالتهاب الغير ستيرويدية ( NSAIDs ) :
يعتبر استخدام هذه الأدوية من الخطوات الأولى في العلاج لتخفيف الألم و تقليل الالتهاب والتيبس ، ولكنها لا
تمنع تلف المفاصل و تطور المرض .
ومن أمثلة هذه المضادات الغير ستيرويدية ما يلي :
المضادات القياسية : مثل الأسبرين ، و الإندوميثاسين ، و الكيتوبروفين ، و غيرها .
وهناك المضادات الخاصة بإنزيم COX – 2 : مثل سيليكوكسيب و التي ليس لها مثل الآثارالجانبية
للمجموعة القياسية كتقرح المعدة ، و الصداع ، و الربو الشعبي ، و تأئر وظائف الكلى ....... الخ .
2) الاسترويدات ( مشتقات الكورتيزون ) :
و التي تستخدم مع المضادات الغير ستيرويدية حيث لها أثر سريع في تثبيط الالتهاب و تخفيف الألم مما يساعد
على السيطرة على أعراض المرض حتى تبدأ الأدوية المعدلة للمرض في عملها .
وتعطى مشتقات الكورتيزون إما عن طريق الفم أو بالحقن في الوريد أو الحقن الموضعي للمفاصل .
ومن أمثلة هذه المجموعة : بريدنيزون و بريدنيزولون ( 5 - 7.5 مجم في اليوم عن طريق الفم ) .
بعض الآثار الجانبية : هشاشة العظام ، و زيادة نسبة السكر في الدم ، و ارتفاع ضغط الدم ..... الخ .
3) الأدوية المضادة للروماتويد المعدلة للمرض (DMARDs ) :
بإمكان هذه الأدوية وحدها أو بجانب أدوية أخرى أن تخفف من آلام المفاصل أو تورمها أوتيبسها ، كما يمكنها
أن تبطئ من انتشار تلف المفاصل أو تحول دونه خاصة إذا ما استخدمت خلال الأسابيع الأولى للمرض .
وعلى خلاف الأدوية السابقة ، قد تستغرق هذه الأدوية أسابيع أو حتى شهورًا ليبدأ مفعولها .
ومن أمثلة هذه المجموعة : ميثوتريكسات ، سلفاسلازين ، ليفلونومايد ، أزاثيوبرين ، سيكلوسبورين ،
هيدروكسي كلوروكين ...... الخ
وفيما يلي جدول للأدوية المعدلة للمرض المستخدمة في علاج الروماتويد المفصلي
4) الأدوية البيولوجية :
(Anticytokines & Anti – B cell therapy )
و تعمل هذه المجموعة بواسطة تثبيط المناعة الذاتية عن طريق منع تأثير البروتينات التي تفرزها خلايا الجهاز
المناعي ( IL-1 & TNF ) ، و التي تزيد من التهاب المفاصل الروماتويدي .
كما يعمل بعض أفراد المجموعة مثل ريتوكسيماب على التخلص نهائيًا من الخلايا الليمفاوية"ب"، والتي تلعب
دورًا أساسيًا في المرض .
و قد تساعد هذه الأدوية في إيقاف تلف المفاصل في المرضى ممن عجزت الأدوية المضادة للروماتويد
المعدلة للمرض في تحقيق أهدافهم العلاجية .
ومن أمثلة هذه المجموعة : أباتاسبت ، أداليموماب ، أناكينرا ، ريتوكسيماب و غيرها .
4. العلاج الجراحي :
لا يتم التدخل الجراحي إلا في المراحل النهائية للمرض عندما تفشل طرق العلاج الأخرى في تخفيف أعراض
المرض كالآم الحادة ، و كذلك عند تلف المفصل بصورة تامة .
و من طرق الجراحة التي تجرى إستئصال جزء من الغشاء الزلالي لتخفيف الألم في المفاصل شديدة الالتهاب
، و كذلك استبدال بعض المفاصل التالفة بأخرى صناعية كمفصل الركبة مثلا لإعادة تأهيل المريض ليتمكن من
أداء نشاطه اليومي بصورة إعتيادية .
القلب والدورة الدموية
القلب والدورة الدموية
القلب هو مضخة عضلية تدفع الدم خلال الشرايين ليصل إلى كافة أنسجة الجسم وخلاياه ويحيط بالقلب غشاء مزدوج يحميه ويسهل حركته يسمى غشاء التامور. ويتكون القلب من اربعة غرف منفصلة أذينان وبطينان ويتصل الأذين الأيمن بالبطين الأيمن من خلال الصمام ثلاثى الشرفات بينما يتصل الأذين الأيسر بالبطين الأيسر من خلال الصمام الميترالى .
وتتغذى عضلات القلب من خلال شبكة من الأوعية والشعيرات الدموية تسمى الشرايين التاجية ويقوم القلب بوظيفته فى مرحلتين منفصلتين
المرحلة الأولى : مرحلة الانبساط أو الاسترخاء أو الراحة
وفيها يستقبل القلب الدم الغير مؤكسج من الجسم خلال الوريد الأجوف العلوى والوريد الأجوف السفلى إلى الأذين الأيمن ومنه إلى البطين الأيمن ، وكذلك يستقبل الدم المؤكسج من الرئة خلال الأوردة الرئوية إلى الأذين الأيسر ومنه إلى البطين الأيسر
المرحلة الثانية : مرحلة الانقباض
وفيها تنقبض عضلات القلب دافعة الدم الموجود فى البطين الأيمن إلى الرئة عبر الشريان الرئوى ليحمل الأكسجين بينما يندفع الدم الموجود فى البطين الأيسر إلى أعضاء الجسم من خلال الشريان الأورطى وتفرعاته
القلب هو مضخة عضلية تدفع الدم خلال الشرايين ليصل إلى كافة أنسجة الجسم وخلاياه ويحيط بالقلب غشاء مزدوج يحميه ويسهل حركته يسمى غشاء التامور. ويتكون القلب من اربعة غرف منفصلة أذينان وبطينان ويتصل الأذين الأيمن بالبطين الأيمن من خلال الصمام ثلاثى الشرفات بينما يتصل الأذين الأيسر بالبطين الأيسر من خلال الصمام الميترالى .
وتتغذى عضلات القلب من خلال شبكة من الأوعية والشعيرات الدموية تسمى الشرايين التاجية ويقوم القلب بوظيفته فى مرحلتين منفصلتين
المرحلة الأولى : مرحلة الانبساط أو الاسترخاء أو الراحة
وفيها يستقبل القلب الدم الغير مؤكسج من الجسم خلال الوريد الأجوف العلوى والوريد الأجوف السفلى إلى الأذين الأيمن ومنه إلى البطين الأيمن ، وكذلك يستقبل الدم المؤكسج من الرئة خلال الأوردة الرئوية إلى الأذين الأيسر ومنه إلى البطين الأيسر
المرحلة الثانية : مرحلة الانقباض
وفيها تنقبض عضلات القلب دافعة الدم الموجود فى البطين الأيمن إلى الرئة عبر الشريان الرئوى ليحمل الأكسجين بينما يندفع الدم الموجود فى البطين الأيسر إلى أعضاء الجسم من خلال الشريان الأورطى وتفرعاته
التصلب المتعدد
التصلب المتعدد هو مرض التهابي مزمن , يصيب الجهاز العصبي المركزي (المخ والحبل الشوكي) وذلك بسبب قيام الجهاز المناعي للجسم بمهاجمة أنسجته الخاصة فيما يعرف بالمناعة الذاتيه (autoimmunity) , وهنا يقوم بتدمير غشاء
الميلين (myelin sheath) الذي يغلف معظم الخلايا العصيبةفي المخ,مما يسبب تكون بقع(لويحات)من المناطق الخالية من
الميلين (plaques of demyelination) مما يتسبب بظهور أعراض المرض والاعاقة فيما بعد.
عُرف هذا المرض قديمًا باسم التصلب المنتشِر (disseminated sclerosis) ,وهذه التسمية لا تخلو من الدقة حيث أن
السمة الرئيسية المرتبطة بهذا المرض هي أعراضه المنتشرة في أماكن متعددة من الجهازالعصبي وعلى أوقات مختلفة
أيضا(مُنتشر في المكان والزمان).
الميلين (myelin sheath) الذي يغلف معظم الخلايا العصيبةفي المخ,مما يسبب تكون بقع(لويحات)من المناطق الخالية من
الميلين (plaques of demyelination) مما يتسبب بظهور أعراض المرض والاعاقة فيما بعد.
عُرف هذا المرض قديمًا باسم التصلب المنتشِر (disseminated sclerosis) ,وهذه التسمية لا تخلو من الدقة حيث أن
السمة الرئيسية المرتبطة بهذا المرض هي أعراضه المنتشرة في أماكن متعددة من الجهازالعصبي وعلى أوقات مختلفة
أيضا(مُنتشر في المكان والزمان).
السرطان:
لقد ثبت علميا وبما لا يدع مجالا للشك أن للتدخين علاقة مباشرة بنمو الأورام السرطانية وخاصة في الأماكن الاتية:
الرئة , الفم ,البلعوم ,المريء ,الحنجرة ,الأنف والجيوب الأنفية ,المعدة ,البنكرياس ,الكبد ,الكلية ,الحالب ,المثانة ,عنق الرحم (cancer cervix) , وسرطان الدم النخاعي (myeloid leukemia) أيضا .
إن إحتمالات إصابة المدخن بأي من هذه السرطانات تتناسب طرديا مع عدد السجائر التي يدخنها يوميا ومع عدد السنوات التي قضاها في التدخين (يقال أن تدخين علبتين من السجائر في اليوم تضاعف إحتمالات الإصابة بالسرطان إلى عشرين ضعف ) ,وتزيد هذه الاحتمالات بشكل أكبر إذا ما ترافق التدخين مع شرب للكحول وخصوصا سرطانات الفم والمريء.
عند التوقف عن التدخين يقل خطر السرطان بشكل كبير إلا أن بعض السرطانات مثل سرطان الرئة ( وحتى بعد 20 عاما من الاقلاع عن التدخين ) تبقى هناك إحتمالية أعلى للإصابة بها مقارنة بالشخص الذي لم يدخن مطلقا.
لقد ثبت علميا وبما لا يدع مجالا للشك أن للتدخين علاقة مباشرة بنمو الأورام السرطانية وخاصة في الأماكن الاتية:
الرئة , الفم ,البلعوم ,المريء ,الحنجرة ,الأنف والجيوب الأنفية ,المعدة ,البنكرياس ,الكبد ,الكلية ,الحالب ,المثانة ,عنق الرحم (cancer cervix) , وسرطان الدم النخاعي (myeloid leukemia) أيضا .
إن إحتمالات إصابة المدخن بأي من هذه السرطانات تتناسب طرديا مع عدد السجائر التي يدخنها يوميا ومع عدد السنوات التي قضاها في التدخين (يقال أن تدخين علبتين من السجائر في اليوم تضاعف إحتمالات الإصابة بالسرطان إلى عشرين ضعف ) ,وتزيد هذه الاحتمالات بشكل أكبر إذا ما ترافق التدخين مع شرب للكحول وخصوصا سرطانات الفم والمريء.
عند التوقف عن التدخين يقل خطر السرطان بشكل كبير إلا أن بعض السرطانات مثل سرطان الرئة ( وحتى بعد 20 عاما من الاقلاع عن التدخين ) تبقى هناك إحتمالية أعلى للإصابة بها مقارنة بالشخص الذي لم يدخن مطلقا.
ضغط الدم
هو القوة التى يضغط بها الدم المندفع من القلب على جدران الشرايين التى يمر بها والتى بدورها تتمدد لتستوعب ذلك الدم المتدفق وعلى ذلك فالمقصود بضغط الدم هو ضغط الدم الشريانى وعمليا هناك مؤشرين يستدل بهما على قيمة ضغط الدم وهما
- ضغط الدم الانقباضي :
وهو أعلى قيمة مسجله لضغط الدم خلال اندفاع الدم من البطين الأسر إلى الشرايين مما يؤدى إلى زيادة كمية الدم داخل الشرايين التى بدورها تتمدد لتستوعب كل هذه الكمية وكذلك لتحول دون ارتفاع ضغطا لدم داخلها وتحافظ على ثبات قيمته بين 100 ، 140 مم زئبقي وبقيمه وسطى 120 مم زئبقي
- ضغط الدم الانبساطي :
هى أقل قيمة مسجله لضغط الدم داخل الشرايين خلال انبساط عضلات البطين الأيسر حيث ينغلق الصمام الأورطى ( بين البطين الأيسر والشريان الأورطى ) فيتوقف اندفاع الدم داخل الشرايين وعندها أعلى ينخفض ضغط الدم داخلها غير أن جدران تلك الشرايين تتقلص لتحول دون زيد من الانخفاض وذلك كى يستمر وصول الدم إلى الأنسجة خلال انبساط القلب ويتراوح الضغط الانبساطي بين 70 ، 90 مم زئبقي وبقيمه وسطى 80 مم زئبقي
وبعيدا عن الأسباب التى تؤدى إلى التغير فى قيمة ضغط الدم من أسباب نفسية أو عضوية فإن هناك حدودا طبيعيه لضغط الدم تعتمد على مراحل العمر المختلفة يمكن تصنيفها حسب التالى :
الحدود الطبيعية لضغط الدم
جدول
ولكن فى الوقت الحالى يعتبر كل زيادة فى ضغط الدم الانقباضى عن 120 والانبساطى عن 80 لمن هم اكبر من 18 عام ارتفاع فى ضغط الدم يستوجب المتابعه والعلاج وفقا لتقرير منظمة الصحة العالمية.
وعادة يزداد ضغط الدم لدى الرجال البالغين عنهم فى النساء من نفس الفئة العمرية نظرا لتأثير الهرمونات الجنسية بعد البلوغ
قياس ضغط الدم
يجب قياس ضغط الدم مرتين أو أكثر مع اعتبار متوسطهما وذلك لتجاوز توتر المريض وانفعالاته عند القياس الأول . ويفضل القياس تحت ظروف مواتية من الراحة الجسمانية والبدنية وعقب آخر وجبة بحوالى 3 ساعات حيث يزداد الضغط عقب تناول الطعام بمقدار 10 مم زئبقي تقريبا وذلك نتيجة تقلص الأوعية الدموية لزيادة تدفق الدم إلى القناة الهضمية . ويلاحظ أن القياس فى وضع الوقوف أعلى منه فى وضع الجلوس والذى بدوره أعلى منه فى وضع الرقود
هو القوة التى يضغط بها الدم المندفع من القلب على جدران الشرايين التى يمر بها والتى بدورها تتمدد لتستوعب ذلك الدم المتدفق وعلى ذلك فالمقصود بضغط الدم هو ضغط الدم الشريانى وعمليا هناك مؤشرين يستدل بهما على قيمة ضغط الدم وهما
- ضغط الدم الانقباضي :
وهو أعلى قيمة مسجله لضغط الدم خلال اندفاع الدم من البطين الأسر إلى الشرايين مما يؤدى إلى زيادة كمية الدم داخل الشرايين التى بدورها تتمدد لتستوعب كل هذه الكمية وكذلك لتحول دون ارتفاع ضغطا لدم داخلها وتحافظ على ثبات قيمته بين 100 ، 140 مم زئبقي وبقيمه وسطى 120 مم زئبقي
- ضغط الدم الانبساطي :
هى أقل قيمة مسجله لضغط الدم داخل الشرايين خلال انبساط عضلات البطين الأيسر حيث ينغلق الصمام الأورطى ( بين البطين الأيسر والشريان الأورطى ) فيتوقف اندفاع الدم داخل الشرايين وعندها أعلى ينخفض ضغط الدم داخلها غير أن جدران تلك الشرايين تتقلص لتحول دون زيد من الانخفاض وذلك كى يستمر وصول الدم إلى الأنسجة خلال انبساط القلب ويتراوح الضغط الانبساطي بين 70 ، 90 مم زئبقي وبقيمه وسطى 80 مم زئبقي
وبعيدا عن الأسباب التى تؤدى إلى التغير فى قيمة ضغط الدم من أسباب نفسية أو عضوية فإن هناك حدودا طبيعيه لضغط الدم تعتمد على مراحل العمر المختلفة يمكن تصنيفها حسب التالى :
الحدود الطبيعية لضغط الدم
جدول
ولكن فى الوقت الحالى يعتبر كل زيادة فى ضغط الدم الانقباضى عن 120 والانبساطى عن 80 لمن هم اكبر من 18 عام ارتفاع فى ضغط الدم يستوجب المتابعه والعلاج وفقا لتقرير منظمة الصحة العالمية.
وعادة يزداد ضغط الدم لدى الرجال البالغين عنهم فى النساء من نفس الفئة العمرية نظرا لتأثير الهرمونات الجنسية بعد البلوغ
قياس ضغط الدم
يجب قياس ضغط الدم مرتين أو أكثر مع اعتبار متوسطهما وذلك لتجاوز توتر المريض وانفعالاته عند القياس الأول . ويفضل القياس تحت ظروف مواتية من الراحة الجسمانية والبدنية وعقب آخر وجبة بحوالى 3 ساعات حيث يزداد الضغط عقب تناول الطعام بمقدار 10 مم زئبقي تقريبا وذلك نتيجة تقلص الأوعية الدموية لزيادة تدفق الدم إلى القناة الهضمية . ويلاحظ أن القياس فى وضع الوقوف أعلى منه فى وضع الجلوس والذى بدوره أعلى منه فى وضع الرقود
التليفون المحمول واضراره
سعت كبري شركات التليفون المحمول إلي د.'جورج كارلو' الذي يعد من أكبر العلماء الذين يعملون في مجال أبحاث أمان الأجهزة اللاسلكية, لكي يحصلوا منه علي نتائج أبحاث علمية تؤكد أمان استخدام التليفون المحمول علي الصحة العامة في الكبار والأطفال, وبعد دراسات استمرت ست سنوات, وتكلفت28 مليون دولار تم تمويلها من الشركات المصنعة للمحمول, لم يستطع الرجل القيام بهذا الدور, وحرص علي أمانته العلمية وأعلن عن الكثير من الاضرار الجسيمة التي تنتج عن استخدام التليفون المحمول خاصة بالنسبة للأطفال, فإلي جانب ما هو معروف عن تأثير المحمول علي منظمات القلب واضطرابها بسببه, أضاف د.كارلو أن استخدام المحمول أثناء الحمل أو بالقرب من الأطفال في أول عامين بعد الولادة يتسبب من خلال الموجات المنبعثة منه في تلف وقصور الحاجز الدموي للمخ الذي يمثل البوابة التي تمنع الميكروبات والسموم والأدوية الضارة من الوصول إلي المخ والتأثير علي خلاياه, حيث تكون عظام الجمجة لم تلتئم ببعضها بعد مما يكون له الأثر فيما بعد لحدوث أورام في هذه المنطقة.
وإلي جانب الدراسة المهمة للدكتور' جورج كارلو' فهناك دراسات أوروبية أخري تدعمها وتثبت تأثير الموجات الكهرومغناطيسية علي الحامض النووي دي.إن.إيه, والتغيير في كهرباء المخ وتعرض الجنين للتشوهات بالنسبة للأم الحامل, وغيرها من الأضرار, وأن لهذه الموجات أثرا تراكميا, وكلما زاد استخدام المحمول كان تأثيره الضار أكبر, والمؤسف أن أضرار الموجات الكهرومغناطيسية للمحمول لا تظهر بشكل حاد, لكنها تتراكم مع الوقت.
وبمرور الزمن تظهر الحالات المرضية التي نخشاها, وربما لا نربطها باستخدام التليفون المحمول, ولا بما يحيط بنا من التلوث بالموجات الكهرومغناطيسية الأخري التي تحيط بنا مثل أجهزة الراديو والتليفزيون والكمبيوتر التي تزيد من أضرار المحمول وتضاعفها, والحالات التي ظهرت في نهاية التسعينيات كانت بداية تأثيرها في الثمانينيات, وأعتقد أن المنطقة العربية سوف تعاني خلال السنوات العشر المقبلة نتيجة الاستخدام غير المرشد للتليفون المحمول الذي يستخدم للرغي والكلام لعدة ساعات علي الأذن, مع ملاحظة أن استخدام المحمول لم ينتشر في هذه المنطقة إلا في بداية التسعينيات, ولقد تم إدراج أضرار التلوث بالموجات الكهرومغناطيسية كنوع من التلوث شديد الخطورة علي الصحة مثل التلوث من التدخين والاسبيستوس, وكذلك التسمم البطيء بالرصاص.
ويقول البروفيسور ليف سولفورد رئيس قسم الأبحاث بجامعة لوند السويدية, السويد أكبر مصدر للتليفون المحمول في العالم, إننا لا نحتاج لأن ننتظر المستقبل لكي نشعر بخطورة وحجم ما يحدثه المحمول من أضرار, بل إننا نشعر به الآن, فأورام المخ الخبيثة تعد ثاني أسباب الوفاة من السرطان في الأطفال أقل من15 عاما, وايضا في الشباب أقل من 43 عاما في السويد, ويضيف د.سولفورد إنك عندما تستخدم المحمول علي أذنيك لمدة طويلة, فإنك تضع بارادتك ميكروويف يمكن أن يطهو خلايا مخك علي الهادي.
وفي استراليا تعتبر أورام المخ هي السبب الأول للوفاة من السرطان, وهو ما يشير باصابع الاتهام إلي التأثير طويل المدي للموجات الكهرومغناطيسية الناتجة عن استخدام المحمول, وفي إحدي حلقات برنامج الشأن الحالي علي التليفزيون الاسترالي ظهر واحد من جراحي المخ والاعصاب البارزين وهو د.تشارلي تيو ليعلن أن ازدياد نسبة سرطان المخ بنسبة21% في الاطفال في الآونة الأخيرة له علاقة باستخدام التليفون المحمول, والتعرض للموجات الكهرومغناطيسية بكثرة, وحذر الأهالي من استخدام الاطفال والشباب الصغير للمحمول, وفي الوقت نفسه اعترف الطبيب أن ابنته البالغة من العمر12 عاما لديها أكثر من محمول وتستخدمه بكثرة, وهو لايستطيع أن يمنعها, وهو ما يسبب انزعاجه الشديد وقلقه عليها.
وفي تقرير آخر خرج من معهد البحوث العصبية التشخيصية مارابيلا لمجموعة من العلماء الإسبان في أبريل عام2004 تبين أن مكالمة المحمول التي تستغرق دقيقتين فقط تسبب اضطرابا في الموجات الكهربائية الطبيعية في المخ لمدة ساعة.
أما عن استخدام التليفون المحمول أثناء الحمل أو بالقرب من المولود في الأشهر الأولي بعد الولادة, فهناك دراسات بواسطة د.روبرت كين تؤكد زيادة نسبة حدوث مرض التوحد اوتيزم نتيجة التعرض بكثرة للموجات الكهرومغناطيسية, وقد لوحظ من خلال الدراسة ارتفاع نسبة الإصابة بمرض التوحد من4 ـ5 من بين كل عشرة آلاف طفل لتصبح واحدا لكل500 طفل, والشيء المثير حقا أن هذه الموجات تؤثر أيضا علي جهاز المناعة الذي لم يكتمل نموه بعد في هذه السن المبكرة, أما أطباء الأسنان في بريطانيا فقد حذروا من زيادة وقت التحدث عبر التليفون المحمول لأنه قد يكون له تأثير علي زيادة نسبة سرطان الفم عند شريحة المراهقين, وأن زيادة تأثير الموجات الكهرومغناطيسية للمحمول يزداد خاصة عند الذين يركبون في أسنانهم معادن لتقويم الأسنان.
تلف الخلايا العصبية في دماغ الثدييات بعد التعرض الى الموجات الدقيقة من جي إس إم الهاتف المحمول:
الحيونات المعرضة والغير معرضة لديها الألبومين داخل الهايبوتلاموس. هذا امر طبيعي. ولكن نظرة بتمعن ، تبين الاختلاف بينهم.
في الحيوانات المعرضة يكون تسرب الألبومين من الأوعية الدموية في أماكن غير مناسبة. اما الحيوانات الغير معرضة، لم يظهر أي من تسرب الألبومين في بقع معزولة أو في بعض الأحيان ، كما يتضح في الصورة الفعلية على اليسار. إذا ما أمعنا النظر في داخل خلايا المخ في الحيوانات المعرضة نرى مجموعات متناثرة وداكنة اللون... الخلايا العصبية.. وكثيرا ما تقلصت مع فقدان الهياكل الداخلية للخلية. هذه الخلايا العصبية شوهدت في جميع المواقع ، ولكن "وخصوصا في قشرته ، والهيبوكمبس وال(ganglia)القاعدية.
ولعل تحذيرنا اليوم لا ينبغي بالضرورة أن يستتبعه قرار حاسم بحظر استخدام المحمول فهو غير ممكن ويكاد يكون مستحيلا, إلا أنه صيحة تحذير للأهل وللشباب لكيلا يستخدموا المحمول في السن الصغيرة, وإذا اضطر الكبار إلي استخدامه فلأقل وقت ممكن, وفي أضيق الحدود, وبالشروط التالية:
* ينبغي أن يقتصر استخدام الموبايل علي الأمور المهمة والطوارئ فقط, لا أن يكون وسيلة للرغي والمناقشات الطويلة, وتكملة المناقشة علي تليفون أرضي قريب
* ينبغي ألا تزيد مدة المكالمة علي دقيقتين.
* ينبغي ألا يوضع الموبايل في الجيب سواء في الجاكيت أو البنطلون.
* ينبغي ألا يوضع الموبايل في الحزام أو في غلاف به معدن,لأن ذلك يزيد من نسبة امتصاص الموجات الكهرومغناطيسية.
* يجب ارتداء سماعات من نوعيات معينة عند الكلام بحيث يظل الموبايل بعيدا عن الرأس والجسم.
* حاول استخدام الرسائل بدلا من المكالمات بقدر الإمكان.
* ينبغي عدم استخدام المحمول في الأماكن المغلقة مثل المصعد أو داخل السيارة. حيث تخرج من التليفون المحمول آنذاك موجات أقوي لكي تتم عملية الاتصال, ويتم امتصاص جزء كبير منها من خلال جسم الإنسان وخلاياه.
* لا تحاول استخدام الموبايل عندما تكون إشارة الشبكة علي أول شرطة لنفس السبب السابق.
* ندما تشتري موبايل ينبغي أن تبحث في كتالوج التشغيل الخاص به عما يسميSAR وهو اختصار Specific Absorption Rate
* أي نسبة الامتصاص النوعية التي تحدث من خلال امتصاص الجسم لما يصدر عن الموبايل من طاقة واشعاع, وكلما كانت هذه النسبة أقل, كان ذلك أفضل
* تجنب أخذ المحمول معك إلي الفراش أو تحت المخدة التي تنام عليها, لأن الموجات المنبعثة منه قد تؤثر علي كهرباء المخ, مما يسبب اضطراب النوم, صداعا, عدم تركيز, نسيانا..الخ
وإلي جانب الدراسة المهمة للدكتور' جورج كارلو' فهناك دراسات أوروبية أخري تدعمها وتثبت تأثير الموجات الكهرومغناطيسية علي الحامض النووي دي.إن.إيه, والتغيير في كهرباء المخ وتعرض الجنين للتشوهات بالنسبة للأم الحامل, وغيرها من الأضرار, وأن لهذه الموجات أثرا تراكميا, وكلما زاد استخدام المحمول كان تأثيره الضار أكبر, والمؤسف أن أضرار الموجات الكهرومغناطيسية للمحمول لا تظهر بشكل حاد, لكنها تتراكم مع الوقت.
وبمرور الزمن تظهر الحالات المرضية التي نخشاها, وربما لا نربطها باستخدام التليفون المحمول, ولا بما يحيط بنا من التلوث بالموجات الكهرومغناطيسية الأخري التي تحيط بنا مثل أجهزة الراديو والتليفزيون والكمبيوتر التي تزيد من أضرار المحمول وتضاعفها, والحالات التي ظهرت في نهاية التسعينيات كانت بداية تأثيرها في الثمانينيات, وأعتقد أن المنطقة العربية سوف تعاني خلال السنوات العشر المقبلة نتيجة الاستخدام غير المرشد للتليفون المحمول الذي يستخدم للرغي والكلام لعدة ساعات علي الأذن, مع ملاحظة أن استخدام المحمول لم ينتشر في هذه المنطقة إلا في بداية التسعينيات, ولقد تم إدراج أضرار التلوث بالموجات الكهرومغناطيسية كنوع من التلوث شديد الخطورة علي الصحة مثل التلوث من التدخين والاسبيستوس, وكذلك التسمم البطيء بالرصاص.
ويقول البروفيسور ليف سولفورد رئيس قسم الأبحاث بجامعة لوند السويدية, السويد أكبر مصدر للتليفون المحمول في العالم, إننا لا نحتاج لأن ننتظر المستقبل لكي نشعر بخطورة وحجم ما يحدثه المحمول من أضرار, بل إننا نشعر به الآن, فأورام المخ الخبيثة تعد ثاني أسباب الوفاة من السرطان في الأطفال أقل من15 عاما, وايضا في الشباب أقل من 43 عاما في السويد, ويضيف د.سولفورد إنك عندما تستخدم المحمول علي أذنيك لمدة طويلة, فإنك تضع بارادتك ميكروويف يمكن أن يطهو خلايا مخك علي الهادي.
وفي استراليا تعتبر أورام المخ هي السبب الأول للوفاة من السرطان, وهو ما يشير باصابع الاتهام إلي التأثير طويل المدي للموجات الكهرومغناطيسية الناتجة عن استخدام المحمول, وفي إحدي حلقات برنامج الشأن الحالي علي التليفزيون الاسترالي ظهر واحد من جراحي المخ والاعصاب البارزين وهو د.تشارلي تيو ليعلن أن ازدياد نسبة سرطان المخ بنسبة21% في الاطفال في الآونة الأخيرة له علاقة باستخدام التليفون المحمول, والتعرض للموجات الكهرومغناطيسية بكثرة, وحذر الأهالي من استخدام الاطفال والشباب الصغير للمحمول, وفي الوقت نفسه اعترف الطبيب أن ابنته البالغة من العمر12 عاما لديها أكثر من محمول وتستخدمه بكثرة, وهو لايستطيع أن يمنعها, وهو ما يسبب انزعاجه الشديد وقلقه عليها.
وفي تقرير آخر خرج من معهد البحوث العصبية التشخيصية مارابيلا لمجموعة من العلماء الإسبان في أبريل عام2004 تبين أن مكالمة المحمول التي تستغرق دقيقتين فقط تسبب اضطرابا في الموجات الكهربائية الطبيعية في المخ لمدة ساعة.
أما عن استخدام التليفون المحمول أثناء الحمل أو بالقرب من المولود في الأشهر الأولي بعد الولادة, فهناك دراسات بواسطة د.روبرت كين تؤكد زيادة نسبة حدوث مرض التوحد اوتيزم نتيجة التعرض بكثرة للموجات الكهرومغناطيسية, وقد لوحظ من خلال الدراسة ارتفاع نسبة الإصابة بمرض التوحد من4 ـ5 من بين كل عشرة آلاف طفل لتصبح واحدا لكل500 طفل, والشيء المثير حقا أن هذه الموجات تؤثر أيضا علي جهاز المناعة الذي لم يكتمل نموه بعد في هذه السن المبكرة, أما أطباء الأسنان في بريطانيا فقد حذروا من زيادة وقت التحدث عبر التليفون المحمول لأنه قد يكون له تأثير علي زيادة نسبة سرطان الفم عند شريحة المراهقين, وأن زيادة تأثير الموجات الكهرومغناطيسية للمحمول يزداد خاصة عند الذين يركبون في أسنانهم معادن لتقويم الأسنان.
تلف الخلايا العصبية في دماغ الثدييات بعد التعرض الى الموجات الدقيقة من جي إس إم الهاتف المحمول:
الحيونات المعرضة والغير معرضة لديها الألبومين داخل الهايبوتلاموس. هذا امر طبيعي. ولكن نظرة بتمعن ، تبين الاختلاف بينهم.
في الحيوانات المعرضة يكون تسرب الألبومين من الأوعية الدموية في أماكن غير مناسبة. اما الحيوانات الغير معرضة، لم يظهر أي من تسرب الألبومين في بقع معزولة أو في بعض الأحيان ، كما يتضح في الصورة الفعلية على اليسار. إذا ما أمعنا النظر في داخل خلايا المخ في الحيوانات المعرضة نرى مجموعات متناثرة وداكنة اللون... الخلايا العصبية.. وكثيرا ما تقلصت مع فقدان الهياكل الداخلية للخلية. هذه الخلايا العصبية شوهدت في جميع المواقع ، ولكن "وخصوصا في قشرته ، والهيبوكمبس وال(ganglia)القاعدية.
ولعل تحذيرنا اليوم لا ينبغي بالضرورة أن يستتبعه قرار حاسم بحظر استخدام المحمول فهو غير ممكن ويكاد يكون مستحيلا, إلا أنه صيحة تحذير للأهل وللشباب لكيلا يستخدموا المحمول في السن الصغيرة, وإذا اضطر الكبار إلي استخدامه فلأقل وقت ممكن, وفي أضيق الحدود, وبالشروط التالية:
* ينبغي أن يقتصر استخدام الموبايل علي الأمور المهمة والطوارئ فقط, لا أن يكون وسيلة للرغي والمناقشات الطويلة, وتكملة المناقشة علي تليفون أرضي قريب
* ينبغي ألا تزيد مدة المكالمة علي دقيقتين.
* ينبغي ألا يوضع الموبايل في الجيب سواء في الجاكيت أو البنطلون.
* ينبغي ألا يوضع الموبايل في الحزام أو في غلاف به معدن,لأن ذلك يزيد من نسبة امتصاص الموجات الكهرومغناطيسية.
* يجب ارتداء سماعات من نوعيات معينة عند الكلام بحيث يظل الموبايل بعيدا عن الرأس والجسم.
* حاول استخدام الرسائل بدلا من المكالمات بقدر الإمكان.
* ينبغي عدم استخدام المحمول في الأماكن المغلقة مثل المصعد أو داخل السيارة. حيث تخرج من التليفون المحمول آنذاك موجات أقوي لكي تتم عملية الاتصال, ويتم امتصاص جزء كبير منها من خلال جسم الإنسان وخلاياه.
* لا تحاول استخدام الموبايل عندما تكون إشارة الشبكة علي أول شرطة لنفس السبب السابق.
* ندما تشتري موبايل ينبغي أن تبحث في كتالوج التشغيل الخاص به عما يسميSAR وهو اختصار Specific Absorption Rate
* أي نسبة الامتصاص النوعية التي تحدث من خلال امتصاص الجسم لما يصدر عن الموبايل من طاقة واشعاع, وكلما كانت هذه النسبة أقل, كان ذلك أفضل
* تجنب أخذ المحمول معك إلي الفراش أو تحت المخدة التي تنام عليها, لأن الموجات المنبعثة منه قد تؤثر علي كهرباء المخ, مما يسبب اضطراب النوم, صداعا, عدم تركيز, نسيانا..الخ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)